
يستأنف العقل بإنسياب منقطع النظير ليفتح آفاق ….التحدي… ويغادر أصدناف التعدي …..ليبعث اشواق …الإيجابية الى عالم ……..لا يستوقفه عناوين مبعثره …او أروقه متباينة …انه صفير البلبل الأخاذ…. ليعيق تدفق الوعي …نحو الجمود او التوقف ..عن بيان أصل الحكمه او إقحام العقل .الى تبرير الافعال المؤقتة ولكي نسير في ايجابيه ….لا تتوقف اذا يجب ان نوازن بين استقبال المؤثرات الخارجيه والداخلية …. ولنفكر من جديد كيف نوصل رسائل ايجابيه….. الى من هم بحاجه لها…… ولا نتوقف عن سد أبواب التحكم ……نحو برمجتنا الداخلين وتعيق اندفاعنا… الى خارج أروقة التفكير الخاص بمهاترات الانفعالات المحيطة بنا …، قف !!! يا عبير ايام تجمد فيها السعي الى إيجاد بيانات….. تساهم في فتح أروقة الجمال….. والحب ……والحياة لتقف اليوم برائحتها جانبا …… وتغادر أجزائها …..الى ما تعتقد بانه يسعدها ،اليوم …..يصادف عقد اجتماع مؤقت للحياة ….مع مجموعة من أصدقاء اعتقد انني مررت بهم ……ساعة خروجي من بوابتهم بالأمس…….. فقد استدعتني… اوراق عرضت… في مكتب التحقيقات ……..طرحت بعض الاسئله المهمه!!
حقاً وبصدق ….. لم أكن وقتها افهم… ماذا يعني ….ان تقتحم اجتماع توفى… بها حقوق الطبع …..الى اخرين وتغادر منه وانت محمل بكم هائل ….. من الاسئله ؟…بل التغيرات المعتدلة .علك تجد أجابه. على من أجاب سؤال مطروح ..؟؟؟كم؟ اجتماع يعقد…… بين الحياة ..وبين أصدقائها … في اليوم ….والليله يتخذ فيه قرار …..يغادر فيه حكما ……ويقر فيه …….امرا أخبرتني أروقتها ……..ان ايجابيه لا متناهية ….. تدفعهم للاستمرار والتفائل ……منقطع النظير ….. يحوم في أفق حياتهم…… لذلك دون تردد…. أثرنا البقاء…… بين طيات تلك الاجتماعات…. الخاصة بهم…….ولا….نغادرها ابدا …فلا تعبث بعناويننا اوراق .





