لقاءات رمضانية

استاذ الإعلام في أم القرى «العميري»:شاركت في تحرير الكويت من “القشلة”

(مكة) – حوار عبدالرحمن عبدالقادر الأحمدي

 

تواصل صحيفة مكة الإلكترونية لقاءاتها الرمضانية ، والإلتقاء بعدد من الشخصيات المجتمعية الفاعلة لنستعيد معهم ذكريات الماضي وبداياتهم العملية في تلك الحقبة الزمنية الهامة .
ضيفنا اليوم الدكتور هليل محيسن العميري، نتعرف معه على بعض الجوانب من حياته العملية.

 

في البدء نتعرف على ابن مكة المكرمة.
الاسم : هليل محيسن سراج العميري

 

– في أي حارة كانت نشأتكم دكتور هليل؟
في حي المعابدة حارة ريع ذاخر .

-أين تلقيتم تعليمكم؟

درست الابتدائية في مدرسة الإمام أحمد بن حَنْبَل الابتدائية بشعبة الإجابة ،ثم المتوسطة في المعهد العلمي التابع لجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية، أما الثانوية فكانت في ثانوية حراء الشاملة (مقررات) أنهيتها في سنتين ونصف، ثم مرحلة البكالريوس بقسم الإعلام شعبة الإذاعة والتلفزيون جامعة أم القرى، وبعد تخرجي عملت مدرسا لعدة سنوات حصلت خلالها على ماجستير في الإعلام التربوي من كلية التربية بجامعة أم القرى وبامتياز ، والتوصية بطباعة رسالتي على حساب الجامعة ،وبعد ذلك طلبت للعمل بجامعة أم القرى بخطاب من مدير الجامعة آنذاك وجه لإدارة التعليم بمكةالمكرمة وخلال ثلاثة أشهر تقريبا أنهيت دورة المبتعثين وحصلت على قبول لبدء الدراسات العليا من جامعه ولاية واشنطن في الغرب الأمريكي .. حيث حصلت من تلك الجامعة على ماجستير في الاتصال تخصص الرهاب الاتصالي كماجستير ثانية عام 2001م،ثم حصلت على قبول للدكتوراه من جامعة هوارد حيث مكثت ببرنامج الدكتوراه حتى منتصف عام 2003م وعدت للمملكة في إجازة صيفية لم أتمكن بعدها من العودة لاستكمال دراسة الدكتوراه في أمريكا بسبب عدم حصولي على فيزا. فحولت بعثة الدراسة للدكتوراه إلى ماليزيا جامعة ملايو حيث أنهيتها نوفمبر عام 2009م.

 

-ماذا بقي في الذاكرة من أحداث عشتم معها عراقة الحارة ؟

بقي في ذاكرتي ولله الحمد الكثير.. فأنا مع من يعتقد أن اللحظات الجميلة هي التي تبقى طويلا في الذاكرة ، أتذكر جيدا كيف كنّا نتسابق لتنظيف المسجد.. كما أتذكر أوضاعنا المادية البسيطة ووسائل النقل (أبو 4 قروش) للتنقل في أغلب المشاوير بنفس التسعيرة.. أتذكر أن الفسحة في المدرسة لا تزيد بأي حال عن ربع ريال وكان يكفي جدا ، كما أتذكر كيف كان خوفنا من جارنا كخوفنا من والدنا ! .

 

– في مرحلة الطفولة العديد من التطلعات المستقبلية.. ماذا كنتم تأملون حينها؟
كانت آمالنا بسيطة كبساطة حياتنا ذاتها فكانت لا تتعدى عدة ايّام.. أذكر أنني كنت أحلم بالوصول للصف الرابع الابتدائي؛ حتى استطيع الكتابة بالقلم وليس بالمرسمة كنت أتمنى ان يستمر بث التلفزيون لاستطيع متابعته .

 

-تربية الأبناء في السابق بنيت على قواعد صلبة ومتينة..ماهي الأصول المتعارف عليها في ذلك الوقت؟
قواعد تربية الأبناء في ذلك الوقت اكتسبت صلابتها.. من صلابة وخشونة الحياة ذلك الوقت، ولذلك من اهم مبادئها الصبر الذي لا تنال شيئا بدونه، ثم حسن العلاقة وتقدير الكبير من الجيران والأقارب ، والتمسك بالموروث الاجتماعي حيث يعتبر مرجع وهو بلا شك في انسجام مع ديننا الحنيف.

 

– في تشكيل صفاتكم ساهمت الكثير من العادات والتقاليد المكية في تكوينها ما أبرزها؟
مكة شرفها الله وبما حوت من النسيج الاجتماعي شكلت رابطا قويا أساسه الإسلام فجيراننا على اختلاف مشاربهم يربطهم التقدير واحترام التقاليد الموجودة سلفا ، فتجدنا وكأننا خلقنا من قبيلة واحدة ! ، أصحاب الوالد رحمه الله من كل الأعراق نتشارك في كل شئ، وأعتقد أن هذا حال الجميع فأتذكر في حالات الزواج الكل يتشارك في تقديم مالديه لانجاح حفل الزواج حتى فراش البيت يقدم ليجلس عليه الناس في مكان الاحتفال والذي غالبا ما يكون (برحة) في وسط الحارة .
-الأمثال الشعبية القديمة لها أثر بالغ في النفس..ماهي الأمثال التي لازالت باقية في الذهن؟ ولماذا؟
المثل الشعبي قول بعض العقلاء على موقف يتكرر بين الناس ثم يغدو مثلا، ومن الأمثلة الصاحب ساحب ، واللي ماله أول ماله تالي، وغيرها الكثير أما لماذا فلأنها بالنسبة للكثير اُسلوب حياه وتراث منيع ينسق الحياة.
-الحياة الوظيفية..أين كان لشخصكم القدير أول بداياتها وآخرها؟
هناك الكثير من الأعمال الموسمية المؤقتة كباقي شباب مكه أعزها الله فقد اشتغلت في عدة أعمال منذ مرحلة المتوسطة حتى أنهيت الدراسة الجامعية. أما كعمل رسمي فكان التدريس أول وظيفة أعمل بها وقضيت بها أجمل الأوقات ثم انتقلت للعمل معيدا بالجامعة قسم الإعلام عام 1418هجرية ، ثم سنوات البعثة وبعد الحصول على الدكتوراه مازلت أعمل عضو هيئة تدريس بقسم الإعلام.
-شهر رمضان و شهر الحج من المواسم الدينية والاجتماعية المميزة حدثنا عنها.
موسمي الحج والعمرة موسمين مهمين جدا لشباب مكة المكرمة وأهلها.. ففي هذين الموسمين يسعي الكل للحصول على عمل موسمي واغتنام فرصة الموسم وأذكر أنني في مرحلة المتوسطة كنت أقوم بتصوير الحجاج (فوري) بمقابل مادي.

 

-تغيرت أدوار عُمد الأحياء في الوقت الحاضر وأصبحت محددة..كيف كان سابقا دور العمدة في الحارة ؟
كان العمدة في الزمن الماضي مصدر أمن وطمأنينة لأهل الحارة كافة.. فيتولى العمدة ونقيب العمدة معظم مهام الشرطة الآن، ويحظون بتقدير واحترام الجميع ، وكان العمدة أيضا يتولى الإصلاح في القضايا والمشاكل الاجتماعية حيث يلجأ إليه أهل الحي مختارين طالبين تدخله، والآن تقوم أقسام الشرطة بمعظم الدور الذي كان يعمله العمدة.

 

-القامات الاجتماعية من تتذكرون منها والتي كان لها الحضور الملفت في الحارة ؟
في حارتنا كان أبرز شخصية ، شخصية العمدة، وكذلك المدرسين الذين يسكنون في نفس الحارة ، ولَم نكن نجرؤ على السير في الشارع الذي يسير فيه أحد المدرسين، بل لا يمكننا أن نتناول الطعام في مكان يجلس فيه مدرسنا لتناول الطعام !.
-هل تتذكرون موقف شخصي مؤثر حصل لكم ولا تنسوه؟
المواقف المؤثرة كثيرة سواء داخل المملكة أو خارجها ولعل من أبرزها وفاة والدي رحمه الله تعالي عام 1409.
-المدرسة والمعلم والطالب ثلاثي مرتبط بالعديد من المواقف المختلفة..هل تعرفونا علي بعض منها؟
هذا الثلاثي دائم الارتباط والمواقف كثيرة ذكريات بعض المدرسين التي كانت تمثل إضاءات مهمة في حياة بعض الطلاب ولعل من أبرزهم استاذي الفاضل رحمة الله عليه فيصل فقيه الذي منحني الفرصة في تدريس زملائي لحصة كاملة في الصف الرابع بحيث حصلت قوة جرأة أدبية دفعتني للانطلاق في الإذاعة المدرسية لاحقا.
-كثرت وسائل الإعلام في الوقت الحاضر وأصبحت مرافقة مع الناس في كل مكان.. ماهي الوسائل المتوفرة لديكم في السابق؟وما أثرها على أفراد المجتمع آنذاك ؟

– إذا كان السؤال عن مراحل الدراسة الأولية كالابتدائية والمتوسطة فان وسائل الإعلام كانت التلفزيون والراديو والصحف والمجلات ولذلك فإن تشكيلها للحياة اليومية ليس بشكل كبير كاليوم.. كما أن وقت الناس كان لا يسمح لهم بتتبع هذه الوسائل ثم سبل التربية من الآباء والمدرسين لا تترك فرصة لتاثير التلفزيون – وهو الوسيلة الأولى آنذاك – على الأبناء نظرا ؛ لاحتوائهم من قبل المدرسة والأسرة.
-تظل للأ فراح وقفات جميلة لاتنسى في الحي.. ماذا تتذكرون من تلك اللحظات السعيدة ؟وكيف كانت؟
كنّا نعلم بالفرح وبخاصة الزواج من أهلنا منذ العصر عندما نرى الاستعدادات في الحي ومشاركة جميع الجيران في إعداد المكان وتحضير الضيافة من أدوات القهوة وغيرها، وأتذكر وأنا في الابتدائية كيف كان الجيران يجلبون فرش بيتهم لتمد للجلوس في مكان الحفل (البرحة) التي عادة تتوسط الحي.
– الأحزان في الحياة سنة ماضية.. كيف كان لأهل الحارة التخفيف من وقعها ؟
كان الجيران يجتمعون في بيت ذوي الميت يتلون القرآن الكريم ويخدمون أهل البيت ويواسونهم ايّام العزاء كلها ويحضرون لهم الطعام ايّام العزاء الثلاثة.
-الأحداث التأريخية الشهيرة في حياتكم والتي عايشتها..هل تتذكرونها وما الأبرز من تفاصيلها؟
كغيري من أبناء جيلي عايشت الكثير من الأحداث ولعل من أبرزها وأنا في الصف الثاني متوسط عام 1400 هجرية حادثة الاعتداء على الحرم الشريف بما عرف لاحقا (بحادثة جهيمان) ثم حرب الخليج الأولى واحتلال الكويت عام 1991م وكنت ذلك الوقت معلما في أول عام لي وقد تطوعت كغيري وسجلنا أسماءنا في (القشلة) الواقعة بحي جرول وعملنا كقوة مساندة في التنظيم الأمني بمكة.
– ماهي الألعاب الشعبية التي اشتهرت بها حارة ريع ذاخر ؟
ربما الأبرز (الشرعت) و (اللاري) و(الغميمة) ثم المداريه الخشبية ثم الحديدية .
-لو كان الفقر رجلا لقتلته مقولة عظيمة لسيدنا علي رضي الله عنه..هل تروون بعضا من قصص الفقر المؤلمة ؟
طبعا وكانت ظاهرة في أبناء جيلنا ولَم يكن هناك تفاوت كبير في الحالة المادية لدي أبناء الحي ولكن التعاون بين الجميع كان يغطي هذه المظاهر .
-ماذا تودون قوله لسكان الحارة القديمة؟
أقول ربما متعة الحياة بالتزاور والاجتماع والتعاون ونبذ أي اختلاف.. الاندماج في نسيج واحد يسهل الحياة ويعطي دفعات للأمام ، وهذه الأمور كانت متوفرة في حارتنا القديمة والآن بفضل الله يوجد الكثير منها ولكن بشكل أحدث .
-رسالة لأهالي الأحياء الجديدة..وماذا يعجبكم الآن فيهم؟
الأحياء الحديثة الآن أحياء منظمة وإن كان الجيران أحيانا لا يكونون منسجمين ولكنني عندما أتحدث عن حينا .. أجده بخير حيث لدينا قروبات وتس اب،ولدينا احتفال معايدة موحد كما أننا نتعاون في كثير من القضايا الاجتماعية.

 

-كيف تقضون أوقات فراغكم في الوقت الحالي؟
أقضي وقتي في الإعداد لمحاضراتي الجامعية والكتابة الصحفية (المقلة) ثم برنامجي الإذاعي (الأمن الفكري) والقراءة حسب وقت الفراغ ثم لدينا الكثير من النشاطات الاجتماعية.
-لوعادت بكم الأيام ماذا تتمنون ؟ وماالذي يبكيكم في الوقت الحاضر؟
أتمنى أن تبقى أخلاقيات أبناء حارتنا القديمة في مخططات أحياءنا الحالية، وأتمنى ان يعيش الناس مايعرف باسم (الحياة الذكية) ويقصد به التعامل مع الحياة بذكاء بحيث لا نفرط في وقتنا ولا في أحبائنا ولا في أموالنا . يبكيني (يحزنني) ما أرى أمتى الإسلامية تمر به ولكنني أعتقد أن الفرج بعد الضيق وأن الله ناصر أمته بلا شك. كما يحزنني عندما تغير أخلاق بعض الناس ومبادئهم وسعيهم اللاهث لمصالحهم الشخصية حتى لو كان على حساب الإضرار بالآخرين ! متناسين الجمع الأزلي في الحديث الشريف بين (الإشراك بالله والأضرار بالناس) .
-بصراحة..دكتور هليل إلى أين وصل إعلامنا العربي..وهل أنت راض عما يدور فيه !؟
إعلامنا العربي يحتاج إلى مرجعية واحدة ترده إلى رسالته التي يفترض أن تكون ، وهي خدمة الأمة ومصالحها العليا، وتوضيح وجهة النظر الرسمية حيال قضايا الأمة، وجعل مسالة التسلية والمتعة – وهي مهمة – مسألة لا تحتل غالبية جدول البرامج كما هو حاصل الآن . أما مسالة الرضا عن الإعلام العربي فلا أعتقد أن أي منصف يسعه أن يقول بالرضا والذي أتمناه أن توضع استراتيجية عليا ذات مرجعية واحدة وفاعلة بحيث توحد الجهود .
-ماذا تحملون من طرف جميلة في دواخلكم؟
نلجأ كثيرا إلى الطرف للهروب من أي واقع مؤلم ، والطرف كثيرة ولعل من أبرز القصص الطريفة أنني رأيت تلميذ في الصف الأول ابتدائي يشق ريالا إلى نصفين ويقدمه للبائع في مقصف المدرسة على أنه ريالان ! ويشتري به أكثر واستمر بذلك إلى أن كشف من مراقب الطابور .
-لمن تقولون لن ننساكم؟ ولمن تقولون ماكان العشم منكم؟
أقول لن ننساكم لمجاهدي جيشنا الباسل في الحد الجنوبي الذين يقضون أيامهم في ترقب وصد للعدو بينما ننعم نحن بالنوم الآمن والحياة السعيدة. ، لن ننساكم أقولها لرجال الأمن الذين يتصدون لمثيري العنف وقاتلي الطمأنينة لدى الناس. أما كلمة ما كان العشم فيكم ، فأقولها لكل ناكث عهد متنكر لمعروف أسدي اليه ، ولكل معتدي على النزاهة والعدل.
– مارأيكم بوسائل الإعلام الجديدة من حيث تأثير بعضها في مغالطة الحقائق.. ونقل الإشاعات المغرضة؟وهل تثقون في هذا الإعلام الجديد؟
وسائل الاعلام الجديدة وبالذات وسائل التواصل الاجتماعي قوة هائلة وذات تأثير كبير على عامة الناس وكل ما أتمناه أن يستفاد من هذه القوة المهدرة عن طريق توحيد الجهود واستجلاب البارزين منهم وفتح المجال لهم في الإعلام الرسمي لإيصال رسائلهم بحيث توجه جهودهم. أما المغالطات والشائعات فهي أكثر من أن تحصى وبخاصة في ظل عدم القدرة على تمحيص الحقائق لانشغال الناس طوال الوقت ولكثرة الرسائل المستلمة ، ثم أيضا توفر تقنيات التعامل السريع والملازم للفرد مع هذه الأجهزة الذكية. ولعل خاصية الانفراد بالشخص هي من أهم الخصائص التي أعطت للأشخاص فرصة تكوين قنوات يثبت ويبث من خلالها ما يعجز أن يقوله أمام العامة لسبب نفسي أو قانوني !.
اما مسالة الثقة بالإعلام الجديد فلا أعتقد بها مالم يرد الخبر أو المعلومة من مصدر رسمي.
-التسامح والعفو من الصفات الإنسانية الراقية.. تقولون لمن سامحونا..وتقولون لمن سامحناكم؟
كل من جاءه مني خطأ بغير قصد لابد أن أطلب منه السماح ، كما أقولها لمن انتهى حواري معه ولَم يدرك ما أقول !.
أما سامحناكم فغالبا لكل من تعدى حدوده معي ولي في ذلك اُسلوب غير القول وهو ترك النقاش العقيم والابتعاد عن نقاط الخلاف .
– كلمة أخيرة دكتور هليل العميري في ختام لقاء ابن مكة الماتع.
أتمنى أن نتمسك بقيم مجتمعنا التي نعمنا بها في مراحل عمرنا الأولى ووجدنا فيها الخير ومن ذلك الحفاظ على الموروث الاجتماعي وهو لايتعارض أبدا مع اُسلوب حياتنا المعاصرة ، ثم أدعو الله سبحانه أن يحمي بلادنا وأهلونا وينصر جندنا المجاهدين سواء في حدنا الجنوبي أو المحافظين على أمننا الداخلي من جنود الأمن العام.
ثم من الشكر أجزله لكم أخي ا.عبدالرحمن الاحمدي على سلسلة اللقاءات الجميلة التي تقومون بها وجهودكم المميزة .

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. فخور بأني أحد طلاب د.هليل بقسم الاعلام واستفيد منه كثير في المجال الاعلامي اثناء محاضراته العلمية لما فيه جذبنا في طرق تدرسيه ومخرجاته فيها تنويع وقصص وامثال جميله لايصال المعلومات ورسخها في اذهاءننا بطرق حديثه غير تقليدي ، نعتز بوجود امثاله وسائل الله له التوفيق والنجاح

  2. في الحقيقة الدكتور هليل العميري كنز من كنوز الاعلام واساتذة جامعة ام القرى وهو قدوة لكثير من شبابنا وخصوصاً الاعلاميين وقد كسب محبة الجميع وهو ايضاً مخرجات الجامعة الإكفاء ..

    اتمنى له التوفيق والنجاح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى