لقاءات رمضانية

رئيس أحد : الأمير عبدالمجيد طلب مقايضة ماجد بـ «حمزة»، وهذا سبب غضب الأمير بندر بن محمد

(مكة) – حوار عبدالرحمن عبدالقادر الأحمدي

تواصل صحيفة مكة الإلكترونية لقاءاتها الرمضانية ، والإلتقاء بعدد من الشخصيات المجتمعية الفاعلة لنستعيد معهم ذكريات الماضي وبداياتهم العملية في تلك الحقبة الزمنية الهامة .

ضيفنا اليوم رئيس نادي أحد السابق علي بن عواد فوده، نتعرف على بعض الجوانب من حياته العملية.

– في البدء نتعرف على ابن المدينة المنورة.
علي بن عواد بن سليمان فوده. رئيس نادي أحد سابقا، وعضو شرف .
 -في اي حارة كانت نشأتكم؟
حارة باب الكومة قَرِيبة من الحرم جدًا.
– أين تلقيتم تعليمكم.. أستاذ علي؟
 المدرسة الناصرية الابتدائية التي هي من أوائل المدارس التي تؤسست، ثم الإمام علي -رضي الله عنه- والمتوسطة سنة ١٣٧٨هـ، ثم أكملت دراستي بذهابي لمدينة للرياض واختبرت في معهد الكلية الرياضية، وكلية الملك عبدالعزيز الحربية، وكلية قوى الأمن الداخلي وكان اتجاهي  ورغبتي العسكرية..رغم توجهي الرياضي لكن قلة المعارف كانت عائق ! .
– ماذا بقي في الذاكرة من أحداث عشتم معها عراقة الحارة؟
في تلك الفترة كان عشقنا ووقتنا لعب الكرة في عمر “١٣ و ١٤ ” وكانت الكرة تكسر أبواب الجيران التي كانت من خشب الشيش ..والوالد كان يشترط لعب الكرة بعد حفظ القرآن الكريم، والحمدلله حفظت الكثير من الشيخ علال،  والحارة كانت بلا كهرباء أو ماء أوحتى تلفزيونات، كانت البيوت كلها ملتصقة ببعضها، ولا تتناول أكل والدتك فقط بل أكل جميع الجيران !  وعملية الحب والود والاحترام وكنا وكأننا أسرة واحدة .
–  في مرحلة الطفولة الجميلةالعديد من التطلعات المستقبلية.. ماذا كنتم تتطلعون حينها ؟
كنت أحلم أن أكون لاعب كرة قدم.
– تربية الأبناء في السابق بُنيت على قواعد صلبة ماهي الأصول المتعارف عليها في ذلك الوقت؟
احترام المعلم واعتباره كالوالد، احترام الكبير وكانت الحارة حريصة على بَعْضَها، وأثرت علي كثيرا  الشهامة، والكرامة، والطيبة التي هي أقرب إلى عادات أهل الطائف ! ، وفي تلك الفترة الوالد كانت لديه سيارة موديل ٥٧م وكنت صغيرًا ويجعلني أسوق واحتفظ برخصتي إلى الآن.
– في تشكيل صفاتكم ساهمت الكثير من العادات والتقاليد ماهي أبرزها؟
نعم..كنا نتربى على احترام الكبير، وعدم الجلوس على الطعام؛ حتى ينتهي الضيف من أكله، وعدم مقاطعة الكبير حين يتحدث..وغيرها كثير .
– الأمثال الشعبية القديمة لها اثر في النفس ماهي الأمثال التي رسخت في ذهنك؟
عاشر السبع ولو يأكلك !  نعم فإذا كنت مع رجل تعتمد عليه في كل شئ فقد ربحت .
– أين كان لشخصكم القدير أول محطة في الحياة الوظيفية؟ وآخرها؟
كنت مهتم بدراستي وكنت حريصا أن أكون الأول على الدفعة المكونة من ٦٤ طالبا،  وكانت فيها نجوم المملكة من جميع الأندية سواءً الهلال أو الإتحاد والأهلي وغيرهم، ودرست الإنجليزية وأنا في السنة الثالثة..وسببت لي الرعب هذه المادة!ولكن الأستاذ محمد الفايز القليش ، وعبدالله الديني -الله يحفظهما- ساعداني وقالا لي أنني من الطلاب الذين يجب أن يستمروا في حصد النتائج ، وأذكر أنها لم تجعلني أذوق النوم ! . والمحطة الأولى معيدا في معهد التربية الرياضية في الرياض، وكنت رئيس طلبة لثلاث سنوات ثم مشرف عام على الطلاب .. والذي أكسبني ذلك هو جديتي وعدم ارتباطي بالطلاب كثيرًا.. وكانت معي مجموعة من الزملاء فقط وأخبرني أستاذ بأن اترك كرة القدم بسبب كثرة المتجهين لها.. وأذهب لكرة اليد وربي كتب لي دورة في كندا ودورة في كوريا الجنوبية مع بطولة المملكة وذهبت مع المنتخب للكثير من الأماكن وذهبت ل ٩ ولايات في أمريكا للتدريب ثم ذهبت لكلية الملك عبدالعزيز الحربية وقادني بعد هذا كله لأصبح مدرس تربية رياضية في متوسطة عبدالرحمن بن خلدون بعد رفضي لوظيفة مشرف تربوي في التعليم ! .
– شهر رمضان وشهر الحج من المواسم الدينية المميزة حدثنا عنها .
رمضان في السعودية وفي مكة والمدينة يختلف عن العالم كُله، من خدمة المعتمر والحاج والشعائر الدينية وكنّا نلعب على حدود الأتريك بسبب الضوء الخارج منها، والسفرة كانت منوعة وليست فقط من والدتك.. بل من جميع أهل الحارة ومن جميع الأصناف ! ، وحقيقة لم اشتغل في الحج حتى جاءنا المطوف شعبان يعقوب ولمنّا من الحارة ..وأخبرنا بأن نخدم الحجاج ونأخذ جوازاتهم واشتغلنا بدون معرفة المبلغ حتى قبل أن نستلمه. 
– تغيرت أدوار العُمد في الوقت الحاضر وأصبحت محددة كيف كان دور العمد سابقًا خصوصا في حارتكم ؟ 
العُمد كانوا يقوموا بدور .. يريح مراكز الشرطة.. على الرغم من تواجدهم في جميع الحارات، كان يعرف جميع سكان البيت، وكان اليد اليمنى للشرطة..ولا ألوم العمدة الآن؛  بسبب توزيع المناطق ودوره الآن تعلق بعدة لجان ، كانوا يحلون مشاكل بدون وصولها للمحكمة..بالجاه والوجاهة، أما الآن كثرت الشقق وكثر انتقال الناس في الأحياء .
 
– القامات الاجتماعية من تتذكرون منها والتي كان لها حضور ملفت؟
كل حارة لها شخصياتها، وأتذكر هنالك مجموعة كبيرة مثل عم عبدالله الجيار، عم علي أبو سيف، عم عبدالرحمن ابو سيف، الوالد عواد فودة، محمد حلبي، الكُلجي، عبدالرؤوف، كان لهم دور كبير في حل المشاكل وكانوا يعودون للوالد في حل المشاكل كثيرًا. 
-هل تتذكرون موقف شخصي لكم ولن تنسوه ؟
وفاةصديقي عبدالعزيز مفتي-يرحمه الله- بسكتة قلبية، كنّا سهرانين قبلها نسمع أم كلثوم سويا، ثم بعدها أخبرت بوفاته وأنا متوجه إلى الرياض .
– المدرسة والمعلم والطالب ثلاثي مرتبط بالعديد من المواقف المختلفة هل تعرفونها ببعضٍ منها؟
 يضايقني المدرس المتأخر والمهمل..! وأحاول أن أصلح وأحدثه بيني وبينه ؛لكي لا يتأخر من باب المحبة فقط.. فكل ما كنّا أسرة واحدة..كل ما استفاد الجميع، وكنت آخر من يخرج من المدرسة، وأتذكر يومًا كانت نتيجة مباراة لنادي أحد مؤثرة عليّ ..وكان هنالك طالب نموذجي ولكنّ ضربته بسبب تأخيره، وسبب لي هذا تعب نفسي وأرهق تفكيري وحاولت أن أعرف كيف أرفع معنويات الطالب، فذهبت إلى فصله وأستأذنت من مُعلمه، وأعتذرت من الطالب أمام زملائه وقبلت رأسه .
– كثرت وسائل الإعلام في الوقت الحاضر وأصبحت مرافقة للناس في كل مكان ماهي الوسائل المتوفرة لديكم في السابق وما أثرها على المجتمع آنذاك ؟
بقرشين نشتري جريدة المدينة والبلاد والندوة. هذه الجرائد المتوفرة وكانت هذه الوسيلة الوحيدة لنا .
– تظل الأفراح محطات لا تنسى في الحارة، ماذا تتذكرون من تلك اللحظات السعيدة وكيف كانت؟
المتزوج يجب أن ترسل له سفرة مليئة بالطعام..مثل الرز والبف والسلطة، نسجل أسماءنا في ورقة ونرسل له تشكيلة من الطّعام، ولا يوجد  فرق بين فقير أو غني فالكل كانوا متكاتفون .
– الأحزان في الحياة سنة ماضية كيف كان لأهل الحارة التخفيف من وقعها..؟
كان حينما يتوفىّ أحد الجيران يتكفلوا بالطبخ والمساعدة لمدة ثلاث أيام وكانت الحارة كلها تحزن بسبب التكاتف والترابط فالمصاب واحد .
– الأحداث التأريخية الشهيرة في حياتكم والتي عايشتها..هل تتذكرونها وما الأبرز من تفاصيلها؟
أيام الملك سعود -رحمه الله- كان يأتي بأكياس ذهب وفلوس “جنيهات ذهب” ويعطي الجميع منها ويتخاطفها الناس تخاطفًا مميتا !، وأتذكر أيضا وفاة الملك فيصل -رحمه الله- عندما أتى الخبر بكى والديّ .. ولم يكملوا الطعام كان الجميع يحبّه ويقدره خاصة أيام حرب ٧٣م وكان له صدى في العالم أجمع، ولا أنسى دموع والدي ووالدتي أبدا ماحييت.
– ماهي الألعاب الشعبية التي اشتهرت بها حارتكم.. حارة باب الكومة؟
المزاويك، والكبوش ،والطيري، والكبت. كانت متعبة وممتعةفي نفس الوقت، وكان لعبنا في ساحة الحرم ! .
– لو كان الفقر رجلاً لقتلته.. مقولة عظيمة لسيدنا علي رضي الله عنه هل تروون بعضًا من قصص الفقر المؤلمة؟
موظف في رعاية الشباب اسمه عم نزال، كان ذو صحةورجولة وشدة وكان موظف بسيط جدا ،ثم بُلي بالغرغرينة  مع وجود أطفاله فكان منظره مؤلم بعد أن كان يهز الأرض بمشيه ! ومع فقره كان أبناؤه يضعونه في عربية عفش بسبب عدم توفر المال لهم..! ثم ذهبت له ؛ للزيارة فأخبرني أبناءه بوفاته ولا أستطيع نسيان ذلك الخبر ووقعه علي ! .
– ماذا تودون قوله لسكان الحارة القديمة..أستاذ علي؟
الله يرحم من توفى مِنْهُم . والعلاقة مستمرة ولله الحمد من هم على قيد الحياة، وأوصيهم بأن لا ينسوا بعض.
– وماذا تقولون لأهالي الأحياء الجديدة؟ وماذا يعجبكم فيهم ؟
أولًا أريد أن أقول الله يحفظ  المملكة العربية السعودية وشعبها، والذي ذهب لخارج المملكة يعرف الفرق في الأمن، والأمان، وغيره وأرجو أن يتحمدوا الله على النعمة التي هم فيها.
–  كيف تقضون أوقات فراغكم في الوقت الحالي؟
بيني وبين نفسي، وأصدقائي محدودين جدًا..وأقضي وقتي مع أقرب اصدقائي مع الأخ شعبان يعقوب والأخ أنس سلامة وعبدالإله النكش وأحمد التيجاني..وكذلك سابقا المرحوم والذي كان أكثر من أخ والذي فقدته فقدًا شديدًا ومؤلما -نزلت الدموع هنا- حامد رشيد الاحمدي. 
– لو عادت بكم الأيام ماذا تتمنون؟
مقتنع بما كتبه الله لي في الأيام الماضية من خلال معرفة الأصدقاء، وخدمة نادي أحد العريق ولا أنتظر تكريم أو أي شئ..!! ولا أتحسف إلا على عدم تفكيري في المستقبل؛ عندما جاءتني المبالغ المالية وعدم توظيفها بالشكل المناسب بسبب  الرياضة .
– صراحةً..ما الذي يبكيكم في الوقت الحالي؟
للأسف وضع سوريا والعراق واليمن ووضع المسلمين والدول العربية بشكل عام . 
– ماذا تحملون من طرف جميلة في دواخلكم؟
كنت واقف عند حي سلطانة ورأيت شخص يحمل جوال أول ما طلعت سماعات الجوالات ولم أعلم والله بوجودها..! ورأيته منفعل ويحرك يديه ويصرخ وأنا أنظر له وأفكر ماهي المصيبة التي من الممكن أن يفعلها ؟ وذهبت لأساعده ولكن فاجأني بحمل بالجوال.!
وأذكر أيضا.. حين كنا صغارا أنا وأخي محمد  نذهب إلى الحرم مع الوالد-يرحمه الله- وفي صلاة المغرب كنّا نصلي وعندما جاء وقت قول آمين كنّا نؤمن ولكن بعبث وبصريخ عالي جدا ومزعج ..حتى جاءتنا الكفوف القوية من الوالد .
– لمن تقول لن ننساكم؟
جميع لاعبي أحد القدماء. 
– ولمن تقول ما كان العشم منكم؟
لرجال الأعمال في المدينة وعدم خدمتهم لأحد والأنصار في وضعهم المر والصعب.
 
– التسامح والعفو من الصفات الإنسانية الراقية، لمن تقول سامحونا ولمن تقول سامحناكم؟
لكل من أخطأت في حقه..أو أخطأ في حقي.
-وما علاقتك بمكة ونادي الوحدة؟ 
السبب الرئيس في علاقاتي بمكة المكرمة ونادي الوحدة.. كان عبدالقادر عبدالرحمن أبوعوف الأحمدي؛ بسبب الرحم والعلاقة الكبيرة بيننا.. وكان وحداوي حد الجنون.. ويحب الوحدة أكثر من أي شخص. أعرفه في مكة وكان قول وفعل.. وأتذكر كانت مباراة بين الوحدة والإتحاد ، تليها الوحدة والأهلي وأخبرت الوالد -يرحمه الله- أنني ذاهب مكة المكرمة؛ لأداء العمرة فقط..!! وكان المخطط الرئيس هو عبدالقادر أبو عوف..وشجع الوالد ليوافق وذهبنا لمكة إلى بيت والده عم عبدالرحمن أبوعوف -يرحمه الله- بحي جرول وفي يوم الجمعة حتى جاء والدي غاضبا من المدينة المنورة إلى مكة بعد أن تأخرناكثيرا..وقال لولا عبدالرحمن أبوعوف لضربتكم..والذي أخبره بماحصل، ثم جلس للمباراة مع العم عبدالرحمن وخرجنا لساحة إسلام مبكرا للذهاب للمباراة ومن ذلك اليوم حصل التحول والاهتمام لدى أبي ودخل في عالم الكرة ولم يفوت مباراة وأصبح يشجّع نادي أحد .
-نريد أن تخبرناعن قصة انتقال الكابتن الخلوق حمزة إدريس إلى نادي الإتحاد؟
حقيقة..جاء عضو مجلس الإدارة من نادي النصر.. وكنّا نسهر في الليل أنا ورئيس النادي  عصام حمد الله ومجموعة من المحبين.. وتفاجأت بالكابتن حمزة إدريس مع مندوب نادي النصر.. وتسآلت ماذا حدث ولم يخبرني به أحد !؟ ثم تفاجأت بمكالمة من الرياض يطلب من رئيس النادي .. وحمزة أن يذهبا إلى الرياض الساعة السادسة والنصف..!! وكان شيئا  غريبا ؛ لأن رئيس النادي لا يذهب بل الذي يريد اللاعب يأتي إلى مقر النادي. فقلت: “كيف يا عصام إنت رئيس نادي تروح عشان لاعب ! ” هذه كبيرة في حق نادي أحد وتاريخه ..وتناقشنا مناقشة حادة ليلتها وأخبرته بأن لايذهب لتمثيل النادي، وحمزة لم تكن له الرغبة أساسا لافي نادي الهلال ولا في نادي النصر؛ بسبب رغبته بالتواجد في جدة بجوار أخواته ، وكانت هنالك ميول للإتحاد بسبب صداقته بالخليوي – رحمه الله – وأحمد جميل وغيرهما.. وخرجت قبل حمزة ولحق بي طالبًا حلا للمشكلة فأخبرته بمصارحتي عن رأيه بأمانة.. وأخبرني أنه لا يريد الذهاب إلا إلى جدة سواء الأهلي أو الإتحاد.. فأخبرته أن يقفل جواله ونذهب خارج المدينة باتجاه طريق تبوك ! وذهب عصام مع مندوب النادي للرياض وكان المكان في بيت الأمير عبد الرحمن بن سعود -يرحمه الله- وكان الأمير عبدالمجيد  بن عبد العزيز- يرحمه الله – والأستاذ  محمد عايش الطيار مدير مكتب سموه متبنيان النادي.. والأمير ليست له رغبة بذهاب أي لاعب من أحد فأخبرهم بذلك رئيس النادي.. وأشترط منهم أن يأخذ ماجد عبد الله إذا أرادوا حمزة إدريس تعجيزًا لهم ! وكان الأمير عبد المجيد خارج المملكة واتصلوا عليه.. وأخبرهم بأن يكلموا رئيس النادي ويخرجوه من الموضوع.. وبعدها تدخل الهلال بقوة وكان الهلال دافع للنادي فقط ٣ مليون ونصف غير نصيب اللاعب.. وكان الأمير نواف بن محمد غاضبا.. كيف حمزة يغلق جواله وأنا ولا نرد عليه!؟ ثم تحدّث حمزة وأعتذر له  بأدب، وأخبره بمشكلة أخواته البنات.. فأصبح الموضوع بين الأهلي والإتحاد وكانت للأمانة علاقتي جيدة مع الفريق أسعد عبدالكريم والدكتور عبدالفتاح ناظر -يرحمه الله- وحقيقة مجموعة في الإتحاد تأسرك بطيبتها ، ثم كلمني مدير جوازات المدينة بجاد الروقي وقال لي أنه يريد حمزة للإتحاد وكلمني أسعد بعدها وما أستطيع أرد أسعد في أي شئ..! وأخبرته بأن يعطيني فرصة لليل ؛ لأخذ الموافقة وكان معروض له مليونين وتسع مئة و واحد وتسعين ألف وبعد ذهاب حمزة أجتمعنا في مصنع طيبة للمياه.. وتم توقيع العقد مع المندوب الإتحادي.
– ماهي طبيعة علاقتك بالهلاليين؟
أقول رحمك الله يا عبد الرحمن بن سعيد، كان الهلال أكله وشربه وأكسجينه الهلال.. وولائه وخدمته للنادي امتدت إلى وقتنا الحاضر، والتعامل المثالي مع اللاعبين وحل المشاكل الداخلية، وحتى أنا شخصيًا لم يقصر معي وكنا نسكن في أحد الفلل الخاصة به، وأيضًا الأمير هذلول بن عبدالعزيز، والأمير عبدالله بن ناصر -رحمهما الله-. 
– هل سببت لك هذه العلاقة مشكلة مع النصراويين ؟
أنا صريح واقول أنا هلالي مائة في المائة وإتحادي مليون في المائة..! وطبعًا أُحد في كفة.. وبقية الأندية في كفة أخرى .
– حقيقة هل يوجد مجاملة في التحكيم الكروي لأندية معينة ؟
بصراحة نعم في الماضي، وتأثر نادي أحد بالتحكيم كثيرًا.. وأتذكر مباراة الأهلي وأحد بضربة جزاء غير صحيحة ، وحتى مباراة الذهاب في جدة عندما تعادلنا كانت مباراة غريبة عجيبة ! ، كنّا أنا والأستاذ محيي الدين خائفون من المباراة بالذات مع نقص أحد الكبير  وأحتجنا صراحة للحبوب المهدئة من الصيدلية ! ، ولكن تفاجأنا أن يلعب أحد مبارة من أفضل مبارياته في تأريخه الكروي حتى جاءت الدقيقة ٨٥.. ورمى أمين دابو الكرة في وجه مدافع أحد الذي حاول حماية وجهه ولكن حسبها الحكم ضربة الجزاء وأنتهت المباراة بخسارتنا .
– في ختام لقاء ابن المدينة المنورة  الأستاذ على  فودة ماذا ترغبون الحديث عنه ؟
أشكرك على تجديد الذكريات. والله يجمع بيت الوحدة ولو يعرفوا تأريخ الوحدة التي فعلًا كان لا يغلبها غلاب .وأتمنى أن يقف رجال الوحدة صفًا واحدًا ، كما أتقدم لكم بالشكر أستاذ عبدالرحمن الأحمدي ولرئيس تحريرصحيفة مكة الالكترونية  الأستاذ عبدالله الزهراني. وكل عام والجميع بخير .
الأستاذ علي فوده مع المحرر عبدالرحمن الأحمدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى