
مكة -سماح الحربي -المدينة
كلما أتذكر العيد وفرحته، مع اﻷهل واﻷصدقاء يطرق في بالي دوماً جنودنا اﻷوفياء :أبناء الحدود كم قصّرنا بحقهم ؟ كثيراً لم نشكرهم حق شكرهم ،
فهم مثل (البلسم الذ ي يبرى الجرح المتضرر) حقاً ذلك ، فهم بعد الله سبحانه وتعالى سبب الاستقرار وأماننا في العيد وغيره،.
ضحوا بفرحتهم في العيد مع أهاليهم ﻷجلنا . جنودنا اﻷقوياء أشكركم كل الشكر على ماتبذلوه لنا ولراحتنا كلمة شكراً قليلاً في حقكم، لن أنساكم من الدعاء ،فأنتم شهامة اﻷبطال أسأل الله أن ينصركم ويقويكم ، ويعيدكم إلى أهاليكم بكل نصر ،وفرح ويجمعنابكم في الجنة .









حقا يستاهلون كل خير جنودنا البواسل الله يقويهم وينصرهم
لانملك لهم الا الدعاء
سلمت اناملك اختي سماح .. لفته جميله .. تحسب لك