الثقافية

قراءة بين القلب والعقل

 
استطاب القلب راحته واستعلى
الفكر نهجه يعيش في زفرات حانيه وينقلب على عقبيه ساعات واعده
استنهض فكره بهدوء واستجار من همسه بعناد
حملق نحو الأفق عله يجد من يستنكر وجهته او اختلال مزاجه لكنه لم يجد
تبعثر من الداخل وتلعثم يوظف كل ما علم لما يعلم فلم يجد بد من التوقف بين عقله وبين اسلوب الطرح الذي يطرحه بين قلبه وعقله
التمس عنف متجدد وقلب يحتوي بتمدد وصرخة من البوح تستنهضه
فكر قليلا ليوجد العلاقه بين ما يحدث له وبين ما تترجمه حواسه من انفعالات لا تروق لمن يلقاه
قرر بلمسة حانيه على قلبه ان لا يوتره وكلمه حازمه على عقلة لكي يوقفه
عاد يدخل الى بوابة عقله ويهمس بصوت منخفض الى قلبه ان يتبعه بهدوء
جاء القلب مستعد ينتظر لحظه بقاء الود والتوافق الذي ينشده بين قلبه وعقله فهاهي قد أتت له الفرصه
واستنار له المكان فسيحقق ما يريد من خلال تسطيح العديد من التلميحات العصبيه لعقله
اقترب العقل من القلب ليتعرف اكثر على منهجه وخاف اكثر وزاد خفقان القلب من جراء ما يجد وأخذا يسال نفسه أتراه ينسجم معي وماذا افعل لذلك
اقترب وهو يزيد من تغذية العقل من الدماء والشعور المرهف وداك يحجم عنها ساعه ويحتويها ساعه ويرتويها بعمق ساعه
والقلب خُف شعور الخوف والهلع عنده لانه يرى العقل قد سكن والأوردة أخذت تشرب بقناعه من دماء القلب البارده وباتت تان تطلب العقل ان يهبها بطاقة اسلوب ترسله لحواسها
يعيد برمجة السلوك القائم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى