التقنية والإعلام الجديد

التشهير بوسائل التواصل

 

مع كثرة استخدامنا لوسائل التواصل يردنا احيانا مقاطع فيديو او صور او معلومات تشهر باشخاص او جهات وتسئ لسمعتهم ولا نعلم من صورها او انشأها وماهي اهدافه.
وابتداء يلزمنا التفريق بين الاشهار و التشهير فالاشهار هو الاعلان ونشر حقيقة الحدث اما التشهير فهو اذاعة ونشر السوء . وعليه فهناك نشر واجب وهو ما جاء حماية للدين مثل التحذير من أصحاب البدع في حدود بدعتهم ، او الكتب والكتابات المشبوهه في حدود الموضوع ويفترض أن يكون ذلك على وجه النصح وابتغاء لوجه الله تعالى ، لا بسبب عداوة دنيوية أو تنازع شخصي ، كما ان الاشهار عند إقامة حدود الله امر مطلوب.
كما يجوز نشر فعل من شهر بنفسه وجاهر بمعصيته متعمدا في حدود ما ذكره عن نفسه ، و كذلك نشر عقوبة التشهير على بعض الاشخاص بعد صدور حكم نهائي بهذه العقوبه.
وما عدا ذلك فهو تشهير و يعد جريمة يعاقب عليها القانون .
وقد نصت الفقرة (٥)من المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية. على انه “يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل شخص يرتكب أياً من الجرائم المعلوماتية الآتية :
“التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة”.
ويلاحظ أن هذه المادة تضمنت عقوبة التشهير كحق عام، ويبقى الحق الخاص والتعويض عن الضرر . واذا اقترنت جريمة التشهير بالقذف، او السبّ والشتم او الافتيات على ولي الامر فيضاف لعقوبة التشهير الحد الشرعي او التعزير الذي يقدره قاضي الموضوع.
وبعد ماسبق يجب علينا التفكير مليا قبل تمرير اي رسالة تتضمن تشهيرا باي شخص او جهه ولا نساهم في تحقيق اغراض نجهلها خلف تلك الرسائل .

 

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. كلام رائع ومفيد ليوضح من يجهل عواقب هذه الامور ويتجنبها فذا جزء من تثقيف المجتمع بالانظمه والقوانين والتشريع .

  2. مقال رائع، في أشخاص ينطبق عليهم المثل مع الخيل يالشقراء لا يعون ماهو محتواه يتناقلونه على وجه السرعه بدون معرفه و درايه

    الشكر لك ابا ياسر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى