الحج والعمرة

المملكة ترحب بالحجاج القطريين والإيرانيين وسنقطع يد من يفكر في الإخلال بالنظام

(مكة) – عبدالله الزهراني

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين في إندونيسيا، أسامة بن محمد الشعيبي، أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الامين الأمير محمد بن سلمان، يحفظهما الله، أكملت كافة التجهيزات والترتيبات والمرافق لاستقبال ضيوف الرحمن محفوفين بالعناية الرحمانية والكرم السعودي الأصيل. وأضاف أن من بين الأجهزة التي تحظى باهتمام دائم من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين هي الأجهزة المسئولة عن الرعاية الصحية التي توليها الحكومة السعودية اهتمام منقطع النظير نظرا لأهمية الحاج كذلك مساعدته لأداء مناسك الحج متمتعا بالصحة والعافية.
كما أشار الشعيبي إلى ان هناك استعداد وجاهزية لكافة القطاعات الأمنية المنوطة بضباط وأفراد ذوو مهارات عالية لتأمين وسلامة الحجاج لقطع يد كل من يحاول مس امن الدولة أو تعكير صفو الحجيج أو الاقتراب من المقدسات الإسلامية بسوء.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي اجراه مع قناة تلفزيون TV ONE الإندونيسية، وحيث أكد السفير خلال اللقاء أن جميع الأجهزة الحكومية ذات العلاقة بالحج والحجاج في حالة استعداد كامل وجاهزية قصوى لاستقبال حجاج بيت الله الحرام ،والتي بدأت افواجهم بالتدفق إلى الأراضي المقدسة من كافة المنافذ جوا وبرا وبحرا من جميع أنحاء العالم في تظاهرة إيمانية هي الأكبر والأعظم على مستوى العالم العربي والإسلامي والأقليات الإسلامية، وحيث جاء ضيوف الرحمن إلى أرض الحرمين الشريفين مهللين مكبرين راجين من الله سبحانه وتعالى القبول والمغفرة.
وأكد السفير الشعيبي على أن الحكومة السعودية ترحب في نفس الوقت ترحيبا حارا بالأشقاء من الحجاج القطريين ، وأنهم سوف يلقون نفس الاهتمام والعناية والرعاية التي يتلقاها أخوتهم من البلاد العربية والإسلامية.

وحول سؤال عن التوسعة الأخيرة لبيت الله الحرام أجاب الشعيبي أن توسعة الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة مستمرة طوال العام وتحظى بعناية كبيرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وذلك من اجل راحة الحجاج والمعتمرين والزوار الذين يقصدون البيتين الشريفين.
مبيناً أن الحرم المكي الشريف ومسجد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة ومرافق ومنشآت الحج والمشاعر المقدسة في منى ومزدلفة وعرفة وبقية المشاعر كذلك وسائل النقل سواء داخل المشاعر كـ(قطار)المشاعر وبقية وسائل النقل المختلفة في كامل جهوزيتها لاستقبال الحجيج.


وأضاف الشعيبي ان حكومة المملكة العربية السعودية تقوم كل عام بصيانة المرافق والمنشئات بعد نهاية كل موسم حج استعدادا لموسم الحج الذي يليه وأن هذه الاعمال قائمة طوال العام ولا تنقطع وأن الاهتمام بالحاج الاندونيسي يبدأ من مجرد استلامه تأشيرة الحج في بلده من خلال التسهيلات التي تقدهما السفارة السعودية في إندونيسيا للحجاج إضافة للتعليمات والتوجيهات الإعلامية التي يقوم بها القسم الإعلامي متمثلة بالمركز الإعلامي بالسفارة حيث يتم توزيع بعض المواد الإعلامية الارشادية على بعض وسائل الاعلام الإندونيسية لبثها أو نشرها حتى يستفيد منها الحاج الإندونيسي إضافة إلى بعض مقاطع الفيديو التي ترسل من خلال وسائط الإعلام المختلفة على أجهزة الهواتف المحمولة0

و تمنى الشعيبي أن يتبع الحجاج الاندونيسيين الأنظمة والقواعد والإجراءات المعمول بها في الحج لكيلا يواجهوا أية مصاعب داعيا أن يقوم الحجاج بتنظيم أنفسهم بأنفسهم قائلا: ولله الحمد فإن معظم وكلات السفر الإندونيسية والحجاج الاندونيسيين يتمتعون بدرجة عالية من التنظيم والترتيب مما يساعد السلطات السعودية في عدم مواجهة أي صعوبات مع الحجاج الإندونيسيين لأنهم يتبعون التعليمات والتوجيهات المعمول بها في المملكة.

وحول سؤال ما إذا كان السلطات السعودية متخوفة من حدوث أعمال إرهابية هذا الموسم أجاب الشعيبي أن المملكة العربية السعودية لديها ضباط وأفراد ذوو مهارات عالية وأجهزة متنوعة ومتطورة لتأمين وسلامة الحجاج، مؤكدا على أن قوات الامن الساهرة والمنتشرة قادرة ،بعون الله، على ردع وإحباط هذه الشرذمة التي تسعى لتشويه الإسلام.
وأكد الشعيبي على أن الأمن في المملكة العربية السعودية مستتب وأن القائمين على خدمة الحجيج قادرين على جعل موسم الحج موسما دينيا يمتزج فيه الحجاج من كل أنحاء العالم متجهين بقلوب صادقة مؤمنه، مشيرا إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله يتواجد بنفسه بين الحجاج في المشاعر المقدسة وذلك للاطمئنان على الحجاج والخدمات التي تقدم لهم.

وعن الاتفاق الذي تم بين الحكومتين السعودية والإيرانية مؤخرا حول عودة الحجاج الإيرانيين لأداء فريضة الحج هذا العام ، أجاب السفير الشعيبي أن المملكة بلد إسلامي يقصده المسلمون من كل مكان وعلى مدار العام ولا يمكن بأي حال من الأحوال ان يستطيع أي شخص منع أي مسلم من أداء أي فريضة من الفرائض المشروعة.
مؤكدا في نفس الوقت على أن المملكة تضع بالحسبان أن هذا الحج هو عبادة فقط وليس لرفع الشعارات السياسية والحزبية، وهو ما جعل حكومة المملكة تقف وقفة حزم ضد هذه الفئة التي أتت ليس للحج بل لإثارة الفوضى والخروج عن الطريق المستقيم.

وأكد الشعيبي أن المملكة العربية السعودية ترحب مجددا بالحجاج الإيرانيين إذا كانوا ينوون مشاركة بقية إخوانهم المسلمين في تأدية المناسك بخشوع وطمأنينة ويتبعون إجراءات السلطات السعودية التي تسعى دائما إلى راحة وأمن الحجيج وسلامتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى