
قال أحدهم وبصوت حزين ،،
نادم على تلك القرارات التي اتخذتها قبل ١٠ سنوات ولازلت
اعتصر ندما على ما فات ولازلت غارقاً في دوامة الحزن على ما كان
مازلت لا افتر عن التفكير عن تلك الفرصة التي لن تتكرر ابدا
أعيش في الماضي ولا أكاد أرى إلا ما فات وأُأنب نفسي مرة تلو الأخرى
أتذكر الماضي بكل تفاصيله ويشغلني ذلك عن الإنجاز والتركيز على الحاضر الذي أعيشه الآن
من منا لم يندم على لحظات مرت وقراراتٍ كانت مناسبة لك في ما مضى ، من منا لم يغرق في دومات الماضي بألامه وتعثُراته ، من منا لم يذق مرارة الإنهيار وألم الفشل و التعثر في طريق الحياة ،، باختصار لا أحد.
كلنا تألم ، كلنا تعثر والأكثر منا قرر أن يركن الى الفشل وأن يستلم للألم ..
أيُعقل أننا خُلقنا لنستسلم عند أقرب منعطف ؟؟؟
أيُعقل أن حفرة واحدة عثرتني ستحتبسني سجيناً للأبد ؟؟أيُعقل أنني سأبقى أُجدد الماضي والألم ؟؟؟
طبعا ، لا ، القرار بيدي أنا ، أأتعلم مما مضى ليكون قوة في يدي وخبرة ُتنير دربي أم أركن للضعف والأسى وأبقى حيث أنا فلا أخط طريق المستقبل ولا أعيش الحاضر لأنني معلق هناك في الماضي ( بل وقررت أن أبقى مستسلما إليه ).
إذاً أنا أتغلب على كل ذلك بأن أكون أنا أوعى وأن يكون كل ما فات بكل تفاصيله دروس أحتاجها وكان من المفترض أن أتعثر فيها لأتعلم منها لا لأن تكسرني ولا لأن أبقى ألاحق ماضياً انتهى ..
القرار بيديك إما أن تبقى حزيناً على ما فات وبلا أي تقدم يوجهك نحو الارتقاء ، وإما أن تقرر أن تقفل أبواب الأسى وتغتنم الفرص …





