الثقافية

الكاتب . ناصر العُمري يشارك في نشاط الجنادرية المسرحي

 

(مكة) حسن الصغير – الطائف

يستعد الكاتب المسرحي ناصر بن محمد العُمري لتوقيع كتابه ( رُكح الفُرجة) وذلك على هامش فعاليات نشاط مهرجان الجنادرية المسرحي المقام بمدينة الطائف
ويشارك ( العُمري) في فعاليات هذه الدورة إضافة إلى توقيع الكتاب في الندوات التطبيقية
إلى ذلك شارك العُمري ( ظهر أمس الاربعاء) في إحدى حلقات البث المباشر لنشاط الجنادرية التي تبثها القناة الثقافية الذي تقدمه الاعلامية إيمان باحيدر حيث جرى الحديث خلال اللقاء عن مسيرته المسرحية والجوائز التي حققها في مجال التأليف المسرحي كما تطرق الحديث إلى عدد من القضايا المتعلقة بالمسرح السعودي
وأكد من خلال اللقاء أن المسرح السعودي اليوم مسرح جامعي بامتياز في ظل تراجع دعم جمعيات الثقافة والفنون للمسرح
من جهته أشاد المخرج المسرحي صبحي يوسف خلال اللقاء بجدية المؤلف ناصر العُمري واشتغالاته المميزة التي كان نتيجتها هذا المؤلف المسرحي مؤكداً أن فعالية التوقيع خطوة متميزة لاثراء الحراك المسرحي.
فيما وجه( العُمري ) شكره للقائمين على نشاط مهرجان الجنادرية المسرحي وعلى رأسهم الاستاذ سعود الرومي
والمدير التنفيذي للمهرجان ( فيصل الخديدي) وفريق العمل بالمهرجان
وأكد أنه مدين للطائف ولورشتها المسرحية ونشاطها المسرحي بالكثير
وأضاف : شكراً لهذه المدينة الفاتنة التي تكبر يوماً بعد آخر وتجعلنا نكبر معها
وشكراً لمسرحييها الذين آمنوا بالمسرح وشجعوه وسقوا تربته بماء عطاءهم
مضيفاً : اعضاء ورشة العمل المسرحي بالطائف علمونا حب المسرح
وكيفية ترجمة هذا الحب إلى واقع ممتد حينما شيدوا فضاءات خلاقة واوجدوا مناخات جميلة يرتفع من خلالها صوت المسرح السعودي ليصدح في كل الاماكن
‏وعن الاصدار قال :
يتحدث (ركح الفرجة) عن فن المسرح من خلال رحلتي ككاتب مع هذا الفن والتي تمتد لأكثر من ٢٠ عاماً خلالها رصدت جانباً من الحراك المسرحي وشاركت خلالها في العديد من المسابقات وحصدت بعض الجوائز في تأليف النص المسرحي
‏وتضمن الكتاب الكثير من الرؤى والمقالات.. وافضى الى علاقة المسرح بما يحيط به وتأثير الميديا على الممارسة المسرحية تأليفاً وإخراجاً
‏ ولم يخل الكتاب بحسب ( العُمري) من تصورممارسة مسرحية تنعتق من أسر المعتاد في محاولة لتخيل شكل مسرحي مستحدث بعد استبعاد بعض عناصر العمل كموت المخرج مثلا أو موت الحركة المسرحية وهي بمثابة أفكار تبحث عن مراجعات لبعض المسلمات المسرحية التي تحولت (اصناماً) مع مرور الوقت
‏ويعنى الكتاب بمطالعات لبعض الظواهر المسرحية مثل. مسرح الشارع ومسرح الصورة والتجريب في المسرح والكتابة المسرحية إضافة إلى ما يمكن اعتباره مطالعات وقراءات نقدية لبعض الأعمال المكتوبة والمعروضة..
‏وأضاف : خصصت أحد فصول هذا الاصدار للحديث عن المسرح في منطقة الباحة مسقط رأسي من خلال التعريف باعلام المسرح في الباحة وقراءة بعض العروض التي قدمها مسرح الباحة

‏وقدم قدم للكتاب كلا من الكاتب المسرحي عادل البطوسي من جمهورية مصر والدكتورة صوفيا عباس استاذ النقد المسرحي بجامعة الاسكندرية التي وصفت الكتاب بانه كتب وفق منهجية علمية تجعل منه اقرب للدراسة العلمية التي توثق للمسرح السعودي في راهنة المعاصر


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى