البطاقات

هل الوطن يفخر بك ..؟

مكة – هناء المغربي

لم يكن حب الوطن يوما بشعارات وعبارات نرددها وأعلام نرفعها مرفرفين بها.
حينما نحب ينعكس ذلك الحب على سلوكياتنا وأفعالنا وحياتنا على الصعيد العام والخاص.

لنعد التفكير مجددا في افعالنا هل حقا ما نقوم به في حياتنا يعكس حبنا لهذا الوطن! وبدون أدنى شك وأكثر تفكير، حب الوطن يكمن في كل خطوة نخطوها في هذه الحياة ولكل وجهة نتوجه بها للمستقبل. اليوم الوطني لم يكن مقتصرا فقط بيوم واحد نحتفل فيه، بل كل يوم هو يوم وطني نفخر به من لحظة مانبصر في أول اليوم إلى أن نغفوا بأمان وسلام.

دائما ما نردد أننا نفخر ونعتز بانتمائنا لهذا الوطن المعطاء والنفيس.
لكن التساؤل .. هل الوطن يفخر بنا ؟
أليس من حقه علينا أن نجعله يفخر بنا كما نفخر نحن به !

المسؤول في منصبه بعمله المتقن مفخرة للوطن.
الطالب في اجتهاده لنيل العلم هو بشكل او بآخر فخر للوطن.
الموظف الذي يخلص في عمله فيعكس صورة مشرفة لأبناء هذا الوطن.
حتى الأم التي تبذل لأجل فلذات أبناء الوطن كل شيء فتسهم في إنشاء جيل أفضل وأرقى لرقي هذا الوطن.
ولكي نحافظ على وطننا عظيما شامخا .. يتطلب منا أن نبدأ بذاتنا نصلح أخطاؤنا ونلتزم بواجباتنا ونخدم هذا الوطن بكل ما نستطيع، حتى خدمتك وتطوعك لفئات المجتمع برهان ودليل لحبك لهذا الوطن ورغبتك في أن تسهم ولو بشيء بسيط. محاولين ولو بالقليل رد الجميل لوطننا الحبيب.

لو توقفنا عن التذمر والتشكي كلما نرى خلل ما وقمنا بسد كل ثغرة نراها كلا بما يستطيع؛
لتخلصنا وعالجنا ثغراتنا بذاتنا ..
لو قام كل شخص بدوره في المجتمع .. وحمل على عاتقه حس المسؤولية والوطنية لن يكون هنالك مجال للتذمر ومكان لطرح الشكاوي.

دمت عزا وفخرا يامملكة الإسلام وأرض الحرمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى