
بقلم – حصة سعد البوحيمد
أيها القاطن في أعماقي
سأبوح لك سري
سأروي لك عشقي
كيف صغت الحب من عمق فؤادي
كنتُ بذرة في ثراك
فتنفست شذاك
واستظليت سماك
واستقيت من رواك
ونعمت بغذاك
…..
وحين اشتد عودي
واينع غراس جودي
تنفستكً حباً
واحتضنتك دفئا
ونثرتك شعراً
……
أنا قطرة من بحارك
وأنا ذرة من ترابك
في سماكً بلبل
يتغنى بأمجادك
أنت نثري وأنت شعري وأنت دفئي و أنت كلي
….
عذراً إن عجز مدادي
في احتوائك ياودادي
فما أنا إلا عاشقةٌ تعثرت كلماتي
فاختصرتك
قاب عمري ليس أدنى
خالداً في ذاتي
…….
عذراًلك هويتي
من نبال الجبناء
عذراً لك ياملاذي
من وخزات الجهلاء
ياقبلةًعلى جبين الثرى
خذه عهدا
نرفع رايات الولاء
مع بزوغ كل فجر وشروق للضياء …






أنت نثري وأنت شعري وأنت دفئي و أنت كلي
نعم .. وطني وماملكت يداي فداه
سلمت اناملك يا رائعة ودمتي سالمة تكتبين للوطن ويكتبك الوطن مواطنة مخلصة