البطاقات

أرآء مجموعة من الكاتبات والأديبات السعوديات عن قيادة المرأة السعودية للسيارة

خالد العجروش
……………………………………

رحبت مجموعة من الأديبات والكاتبات السعوديات بالأمر السامي بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة والذي صدر قبل عدة أيام حيث ذكرت :
* الكاتبة والأديبة السعودية نوره شنار قائلة :
إن عهد الملك سلمان عهد الانتصارات وهو امتداد للاصلاحات التي قام بها الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، وكما ذكر ولي عهد السعودي الأمير الشاب محمد بن سلمان طموح السعوديين” يبلغ عنان السماء ولا حدود له ” المملكة العربية السعودية تعيش حقبة تاريخة كبيرة جداً على عجلة التطوروالإصلاح والإنتفاح تلف بأقصى سرعة  نحو لامستحيل  بقيادة الشاب محمد بن سلمان ، ‏بلا شك أنه مثل هذا القرار قرار تاريخي وسيظل عالق في اذهان السعوديين كما هو الحال بالنسبة للشهر سمبتمبر الذي حمل أيضا قرارنا تاريخياً سابقاً عندما امر الملك فيصل فتح المجال لتعليم البنات ،القرار أيضا لا يقل أهميته عن القرارات الأخرى جميعها تصب في مصلحة المرأة والتي  أصبحت تحمل الهوية الوطنية أصبحت تحفظ حقها من ناحية النفقة الشريعة في القرارالأخير بإنشاء صندوق النفقة ، لقدأصبحت المرأة مؤخراً تتقلد بمناصب تنفيذية كبرى وأكبر دليل ماصدر قبل عدة أيام من تعين فاطمة باعشم كمتحدثة رسمية بالسفارة السعودية في واشنطن ، كل ذلك في عهد الملك سلمان  والذي يحمل الكثير من الإنتصارات للمرأة .
* الدكتورة ندى محمد جميل برنجي أستاذ مشارك اللغة الفرنسية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة الملك عبد العزيز:
ذكرت الدكتورة ندى بأن قيادة السيارة مسؤولية وليست رفاهية جيث أنه كان لوقع قرارخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الخاص بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة أكبرالأثرعليها وعلى المجتمع بأثره ، فالجميع كان ينتظر بفارغ الصبر الوقت الملائم لصدورهذا القرار الحيوي ، ولم تكن المرأة تطالب بالسماح لها بقيادة السيارة كنوع من أنواع الرفاهية بل أنها تدرك أن قيادة السيارة لها تبعات والتزامات كثيرة،  فالقيادة مسؤولية جسيمة  تقع على عاتقها ، والمرأة السعودية  كانت في أمس الحاجة لهذا القرارالذي اتخذه ولاة الأمروأيده كبارعلماء الدين ، ولا ننسى على سبيل المثال الظروف الطارئة التي كانت تستلزم انقاذ حياة مصاب وكانت المرأة تقف أمامها عاجزة لأنها لا تستطيع القيادة ، فقيادة المرأة للسيارة ضرورة ملحة للمجتمع، خاصة لبعض فئات المجتمع التي لا تقدر على تحمل تكاليف استقدام سائق، ومن ثم يضطر ولي الأمر إلى تحمل أعباء فوق طاقته بلعب دور الأب والسائق في آن واحد. وسيخفف هذا القرار من أعباء ولي الأمر، فالمرأة السعودية تستطيع أن تساعد ولي أمرها في تحمل بعض المسؤوليات ، وسيكون لهذا القرار فوائد اقتصادية واجتماعية وعائلية جمة ، تمكن المرأة  من تحمل مسؤولياتها ولعب دورها الأساسي كشريكة للرجل وفقا لتعاليم الدين الإسلامي وعادتنا الاجتماعية العريقة ، فالمرأة تمثل نصف المجتمع ولن ينهض مجتمعا إلا بتكاتف الرجل والمرأة معاً.
* نوره السالم مسؤولة الإعلام بإتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي :
ذكرت الأستاذة نورة بأن خبر قياده المرأه للسياره خطوه جباره كنا ننتظرها ونحلم بها سنوات والان حلمنا يتحقق بقياده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الله يطول بعمره ، احنا فعلا بحاجه لهذا القرارالتاريخي العظيم للقضاء على الكثير من المشاكل والمعاناه الي كانت تتعرض لها المرأه من مشاكل العماله والخسائر الماديه ، والان نحن فرحين متفائلين جدا بهذا القرار الأبوي لاننا مجتمع واعي سواء ذكوراً أوإناث وندرك أهميه هذا القرار وكيفيه التجاوب معه بإذن الله ، وبالنهايه لايسعني إلا أن أقدم الشكرلوالدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله .
* الأديبه والكاتبة السعودية شريفه يوسف :
قرارحكيم من ملك حكيم لايصدر منه إلا الحكمه والخير، وعلى من أعرض عن هذا القرارونأى بجانبه وماله من الأمر شيء سوى “بل وجدنا عليه آباءنا”
أي وإن جلبت نفعاً ودفعت ضراً فلا يهم سوى أنها ليس من عادات الأوليين ، ونحن بلد الإسلام والسلام ومن السلام مايقتضي مصلحة الفرد والمجتمع على صعيد الأزمنة لو كانوا يفقهون.
* الكاتبة والاديبة رانيا عبدالله :
مما لاشك فيه ان القرار السامي بالسماح للمرأه بالقياده يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ويفتح افاقا أوسع لعمل المرأة ويتيح فرصاً وظيفية في القطاعات لعمل المرأة مما يساهم في رفع الاقتصاد ويساهم في حل مشاكل الكثير من الأسر من ناحية التوظيف أو الإستغناء عن السائق الأجنبي ، وهذا ليس غريبا على قاداتنا من تلمس حاجات المرأة وإعطائها حقوقها والحفاظ عليها وذلك بوضع القوانين الصارمة التي تضمن تنفيذ هذا القرار دون أن يكون فيه ضررعليها.
* الشاعرة والكاتبة الأديبة الدكتورة فوزية بوخالد :
رأيي بإختصاروبدون دعايات أوإدعاءات أو فذلكات الإعلام أو تصفية الحسابات أن قيادة النساء للسيارة حق من حقوق المواطنة مثل حق التعليم وايصال الماء والكهرباء والدواء والحكم بعدل وصيانة كرامة المواطن وهو حق بفضل الله آن أوانه ، فقيادة النساء  حلم طال نضاله وسجاله وإنتظاره وأخيرا تحقق شكرا (حمووودي وبابا سلمان). وطلع المجتمع جاهز بل وفرحان ، مبرووووك للدولة والمجتمع السعودي هذا القرار، فلا نستغرق في سكرة اللحظة ولننتقل لتحقيق مابعده من أحلام البناء الوطن والإنسان نساء ورجال وأطفال .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى