البطاقات

«حسن عارضي» أنموذج للإدارة الناجحة

 

 

بقلم : إبراهيم القصادي

ليس من الصعب أن تكتب شخص ناجح في مجال عمله، لكن الصعب هو : ماذا تكتب عنه؟
لم أكن مؤمنا بهذه المقولة ،إلا عندما حاولت أن أكتب عن الإنسان الذي أعده أستاذا وزميلا وأخا
إنه الشاب والأستاذ القدير (حسن عارضي ) مدير مركز الرعاية الأولية بمحافظة بيش.
تلك الشخصية الفريدة ، والاسم الذي يحلو بكل لسان إنه نموذج من الرجال ، وإرادة صلبة لاتقهر، وبحر مليء بالنفائس عندما يسير.

إنه إنسان يجبرك على احترامه حد الهيبة لأنه صاحب مبادئ سامية لايساوم عليها.
إنسان واضح حد الشفافية ،كالكتاب المفتوح تقرأه من أول سطر إلى آخره ،دون شعور بالغموض أو الالتواء متواضع حد البساطة، صاحب محيا طلق ، وروح مرحة ،وظل خفيف ،ونكتة حاضرة ،قوي في الحق كثير التسامح محب للعمل، إنه أبهر العيون،وموكب من صفاء عبر المكان يترك وراءه لكل من عرفه أثرا واضحا في نفس كل من رآه.

تحاورت معه ذات مرة فوجدته شاباً ذكياً مثقفاً ناضجاً ملماً بمهنته عارفاً بواجبات وظيفته يقبل الرأي والرأي الآخر.

 

وهنا كلمة حق وشهادة لله أنقلها بصدق لا أبتغي بها إلا وجه ومن خلال خبرتي في مجال عملي الممتدة لاكثر من عشرين سنة أن هذا الشاب ورغم الفترة القصيرة على إدارته إلا أنه استطاع إحداث التغيير أو التطوير المنشود في المركز والذي يسعى له مسؤولو الصحة في قطاع بيش وصحة جازان.

وكذلك استطاع أن يكسب رضى المراجعين الذين التقيتهم كلهم إشادوا بالخدمة المقدمة لهم وبروح الفريق الواحد داخل المركز وما ذاك إلا بحهود هذا القائد المحنك.
وكما قيل أنتم شهداء الله في أرضه.

‏شهدوا لك بالإخلاص والصدق والدعاء! فهنيئياً لك رضى المستفيدين عنك ياله من حظٍ عظيم!.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لا فض فوك يا ابراهيم قصادي ويبارك فيك هذا الجهد في مدح هذا الرجل الكفؤ وهذه شهاده منك ونحنو الموقعون عليها فهو موظف ذو كفاءة عالية ونشكره على جهوده النيرة على عمله ولا نستغرب من ابن البلد مثل هذه الجهود الطيبه بارك الله فيه وحفظة وانتفع به شكرا لك على إتاحة الفرصة لنا بشكره وفقك الله يا ابراهيم قصادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى