حوارات خاصة

” لينا العمودي ” جميع قرارات ولاة أمرنا تُساهم في إزدهار الإقتصاد محلياً و دولياً

في قمة الإنجازات و الإفتخار بأبناء الوطن في شتى المجالات العلمية و الثقافية و الفكرية فسنجد في مقدمتهم الأستاذة ” لينا العمودي ” التي كانت نبراساً في الفكر الثقافي و المالي و الإستثماري ، كان لصحيفة مكة الإلكترونية حواراً خاصاً .

نبذة عن الأستاذة ” لينا العمودي “ ؟
مواطنة كادحة سعودية ولدت في عروس البحر الأحمر و ترعرت ودرست و اكتسبت جميع خبراتي الأكاديمية والعملية في المنطقة الشرقية ، ناشطة في عدد من مجالات المشاريع الصغيرة والعلاقات العامة والتطوع ، و أول مسؤولة تسويق سعودية للملكية الفكرية.

ما هي المجالات في خبراتك الأكاديمية ؟
تخرجت من تخصص بكالوريوس أدب انجليزي تربوي.

و لدي عدة شهادات تخصصية في مجال خبرتي العملية مثل
– اخصائية ادارة معارض وموتمرات
– اخصائية موارد بشرية
– اخصائية بناء صورة ذهنية
– اخصائية اتصال مؤسسي
– مدربة معتمدة
– شهادة المستوى الاول من المنظمة العالمية للملكية الفكرية wipo

ماذا قدم لك التدريب ؟ وماذا قدمتي له ؟

اشحن نفسك بالتدريب

عبارة اطلقتَها من خلال دوراتي التدريبية اعمل بها وأرددها دائماً في جميع دوراتي التدريبية.

التدريب يقدم الكثير لمن يريد أن يكون متميزاً ومتجدداً ذو عطاء،  لكل من وثق فيه و قرر أن يدفع مقابل لقاء دورة تدريبية يجب أن تكون ذات محتوى مميز وفريد من نوعه.
التدريب حمّلني مسؤولية أخلاقية و مهنية قبل إعدادي للمادة التدريبية مما جعلني أهتم بالمزاولة أو أخذ الخبرة العملية لما سأقدمه من مادة علمية للمتدرب و بالتالي يتوجب عليّ التحديث المستمر للمادة العلمية قبل كل دورة تدريبية و تطويرها بحسب الظروف الإجتماعية والسياسية والإقتصادية المحيطة للمتدرب و مدينة سكنه..

حيث كل مدينة بالمملكة العربية السعودية لها طابعها الخاص وعليه تنويع المادة بحسب هذه الظروف مما يعود علي بالخبرة العملية والعلمية ، فلكل من يرغب بخوض تجربة التدريب والدخول في مجاله عليه أن يكون على خلق و مهنية عالية قبل أن يكون متمكن من مادته التدريبية لكي يكون ذو مصداقية عالية أمام متدربية .

ما هي حقوق الملكية الفكرية و أهدافها ؟
لا يمكن تعريف الملكية الفكرية في عدة سطور او عدة صفخات فهي علمٌ واسع ومتجدد ،ولكن هي حفظ لكل منتجات العقل البشري من أفكار تتحول إلى اختراعات أو اأمال فكرية وأدبية وإلى آخره من نواتج العقل البشري.

تهدف إلى هدفين رئيسين الحماية القانونية والربح المالي :

من الجهة القانونية فهي تحدد مدى الاستفادة من الناتج العقل البشري بحمايته و الاستفادة منه من خلال بنود العقل والحفاظ على سريته و اوليوية الفكرة بنسبهالصاحبها بشكل قانوني

أما الجهة المالية فالملكية الفكرية تسهل تصدير الفكر الوطني للعالمية من خلال قانون الوكلات التجارية وحفظ الجودة والتطبيق بواسطة الملكية الفكرية.

ماذا قدمت لك التقنية في مجال الإقتصاد ” المعارض و المؤتمرات ” وتنظيماتها ؟

بالنسبة لمجال المعارض والموتمرات ساهمت التقنية بشكل كبير في التسويق والانتشار حيث اصبح للزوار خيار اكتشاف المعاوض قبل زيارتها و التأكد بانها مناسبة لهم او لا من خلال عدة وسائل و مواقع تواصل اجتماعية متخصصه بنقل الحدث مباشرة.
أيضاً تنافس الشخصيات والمستثمرين بعمل محتوى مميز يصب في مصلحة المعارض ، حيث أنه يساهم بشكل كبير في نشر أكبر قدر من المعلومات للفئة المستهدفة وبالتالي زيادة عدد الزوار ،و أيضاً تعود بالفوائد الربحية لكل المساهمين في المعارض ، ولكن مازالت تحتاج إلى تقنين و توظيف اكثر بإحترافية .

هل لديك مؤشرات عن تميز الإقتصاد خلال الفترة القادمة ؟
كل شي بيد الله عز وجل
لكن السياسة التي يتبعها خادم الخرمين الشريفين الملك سلمان الحزم و ولي عهده محمد بن سلمان و جميع القرارات التي تم اتخاذها وتنفيذها بشكل حازم تُشكل مؤشراً عالمياً وليس محلياً بأن الإقتصاد سوف يزدهر و لكن يجب على الشعب أن يساهم في حلقة التغيرات الجذرية حتى تتكون سلسلة متكالمة من التخطيط والقرار فالتنفيذ بشكل مترابط بين الدولة والشعب .

كلمة أخيرة تودين الحديث عنها ؟
– إنه عهد ” سلمان ” الحزم و ولي عهده الأمير “محمد بن سلمان”.

– عهد كل كادح ٍ آن له الآن أن يتمتع بثمرة مجهوده دون محسوبيات أو معرقلات .

– عهد ( من جد وجد ومن زرع حصد).
– أيها الكادحون عليكم بشحن نفسكم بالتدريب والعمل التطوعي فهو من أهم القنوات التي ستساهم في إدرك عجلة التطورات الإيجابية في مملكتنا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى