
(مكة) – بيروت
طالب لاجئون فلسطينيون متواجدون في الغوطة الشرقية بريف دمشق اليوم جميع الجهات الدولية وفي مقدمتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا بتحمل مسؤولياتهم تجاههم والعمل الفوري على حمايتهم من القصف وإرسال المساعدات الإغاثية لهم وتأمين طريق آمن لمن أراد منهم مغادرة أحياء الغوطة .
ونقلت مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سوريا في بيان لها عن أحد اللاجئين الفلسطينيين في الغوطة تأكيده على كارثية الوضع الذي يعيشه اللاجئون الفلسطينيون في بلدات الغوطة الشرقية خاصة الأطفال منهم الذين يعيشون حالات هلع دائمة بسبب هول القصف، بالإضافة إلى بقائهم في أقبية الأبنية غير المجهزة لأيام متواصلة خشية القصف وفي كثير من الأحيان يمضون عشرات الساعات دون طعام في حين أن حياتهم مهددة بالخطر بأي لحظة في ظل ارتفاع حدة القصف الذي وصف بالوحشي .
وبحسب ما ورد لمجموعة العمل من عدد من اللاجئين الفلسطينيين في الغوطة فإن وكالة الأمم المتحدة الأونروا المسؤولة المباشرة عن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا مطالبين في الوقت ذاته بالعمل الفوري والعاجل على إيقاف القصف وتأمين الحماية للمدنيين .
وأشار البيان إلى أن حوالي 250 عائلة فلسطينية وآلاف العوائل السورية تعيش أجواء حرب حقيقة استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة الثقيلة من قصف جوي وصاروخي ومدفعي أسفر عن وقوع المئات من الضحايا والجرحى، بالإضافة إلى دمار هائل في البنى التحتية ومنازل المدنيين في ظل نقص حاد بالمواد الطبية ومواد الإسعافات الأولية اللازمة لمعالجة الجرحى يضاف إلى ذلك فقدان معظم المواد الغذائية الأمر الذي فاقم من معاناة المدنيين فيما تترافق الأعمال الحربية مع استمرار الحصار المشدد الذي تفرضه قوات نظام الأسد على جميع بلدات الغوطة الشرقية منذ العام 2013 حيث يمنع حركة الأهالي ودخول المواد الغذائية والطبية إلى الغوطة .






