المحليةحوارات خاصة

أكاديميان لـ”مكة”: بهذه الطرق نواجه إعلام الكذب والفتنة

تتواصل الحملات الإعلامية المغرضة في محاولة يائسة للنيل من وحدة الوطن والمواطنين ببث الفت والشائعات والأكاذيب عبر قنوات الزيف والفتنة المدعومة من بعض الجهات التي لا تريد خيرًا بالوطن العربي والمملكة على وجه الخصوص.

ولأن المملكة العربية السعودية هي رأس الحربة في الدفاع  عن هذه الأمة أمام الدسائس والمؤامرات المفضوحة، رأت صحيفة “مكة” استطلاع رأي خبراء وأكاديميين في مجال الإعلام لدراسة آليات مواجهة تلك الحملات وطرق التصدي لها.

وفي هذا السياق، أكد عضو هيئة التدريس بقسم الإعلام في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة أم القرى الدكتور فيصل الشميري، أهمية التركيز على التخصصات والأعمال الإعلامية لخدمة المملكة العربية السعودية والدفاع عنها في وجه كل الحملات التي تسعى إلى تشويه صورتها والنيل من سمعتها العريقة في العالم.

 

وأوضح الشميري، في تصريح خاص إلى صحيفة “مكة” الإلكترونية، أن “الإعلام أحد الأسلحة القوية لجانبي الحرب الحديثة الساخنة والباردة ضد الدول، كما كان أحد أهم سلاح للحرب الباردة والتي شكل فيها الإعلام ٩٠% من استراتيجيات الحرب”.

وأضاف “هذا ما دفع المتآمرين لأن يستغلوا الإعلام للتركيز على حملات التشويه التي تشن ضد المملكة للحد من انطلاقها نحو المستقبل والتشويش على حركتها القوية”.

وأشار إلى “ضرورة مواجهة الإعلام بالإعلام لإبراز حجم المملكة الحقيقي الذي يظهر من خلال قدراتها المتنوعة والتي تجعلها تأخذ مكانها كأهم وأقوى دولة في المنطقة العربية”.

ودعا إلى “تفنيد حملات التشويه وفضحها، وتحفيز الشباب وتنبيههم للوقوف ضد ما يمكن أن ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعدم نشره وقتله في مهده والوقوف ضده بكل إنجازات المملكة في المجال العربي والإسلامي والدولي.

ومن جهته، قال المحاضر بقسم الإعلام بكلية العلوم الاجتماعية الأستاذ ماجد السريحي، “كل المتغيرات الإيجابية في المملكة أعادت للقوى الإعلامية السعودية عضلاتها ولياقتها في كل المفاصل الإعلامية بشكل إبداعي ومن أهم ما يمثلها التطورات التي شهدها الخطاب الإعلامي عبر وكالة الأنباء السعودية إضافة لما قدمه مركز التواصل الحكومي بتواجدهما الفعّال على الصعيد الإخباري والتقني”.

وقال السريحي في تصريح خاص لصحيفة “مكة” الإلكترونية، “أن تصاعد القوى الناعمة السعودية عبر المراكز والهيئات المتعددة ومن أهمها أنشطة مسك الثقافية والتعليمية ودور هيئة السياحة والتراث الوطني في التعريف بمجال الوعي السياحي”.

وأشاد بدور “صناع الأفلام الذي يعبرون عن واقع مجتمع السعودية الحقيقيةـ ملامسا الكثير من توثيق القصص الإنسانية في الماضي والحاضر والتي تبنتها وزارة الثقافة والإعلام وأفردت لها مساحة في القناة الأولى ببث مبادرة تعني بالأفلام السعودية وعنوانها #أفلام السعودية على السعودية والتي كانت نتاج من أعمال المبتعثين في المجال السينمائي والمهتمين بها من الهواة والمحترفين وهذا هو تتويج وأكبر دعم للمهرجانات والأيام الثقافية السعودية للعالم”.

وتابع السريحي، إن “بلادنا رائدة في مجال الأعمال الإنسانية حول العالم بتأكيد الأمم المتحدة وجهود مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية وهذا بلا فخر هو أكبر رد على المشككين على الدور السعودي في نشر السلام والذي هو من روح دعم الاعتدال في رسالة الإسلام”.

وأوضح “إذا أردنا أن نعرف السعودية فلننظر إلى عدد أعمالها الإنسانية وجهدها في مجال المراكز الإسلامية والمساجد، إضافة إلى عدد طلابها المبتعثين الذين يخدمون العلم والمعرفة حول العالم والأرقام هي التي تتحدث عن ريادة السعودية في جميع المجالات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى