
عثر فريق دولي من الباحثين، على حطام سفينة روسية يعتقد أنها تحمل على متنها كنزًا من صفائح الذهب والعملات المعدنية يعود تاريخه إلى 130 عامًا من الآن، إبان الحرب اليابانية الروسية عام 1905 ميلادي.
وتمكن الفريق الدولي المكون من خبراء من كوريا الجنوبية وبريطانيا وكندا، من العثور على حطام الطراد “دميتري دونسكوي”، التابع لروسيا القيصرية، على عمق 1400 قدم على بعد قرابة ميل من جزيرة “أولونغ دو” الكورية الجنوبية.
وتعهدت شركة “شينيل غروب” التي تقف وراء الاكتشاف بإعادته إلى الحكومة الروسية والاحتفاظ بنسبة 10 في المائة من القيمة المتبقية من أجل استثمارها في مشاريع سياحية على جزيرة “أولونغ دو” بما في ذلك إنشاء متحف للسفينة، وإنشاء شبكة سكة حديد تربط روسيا بكوريا الجنوبية مرورا بكوريا الشمالية.
وقدرت الشركة قيمة الكنز المتوقع العثور عليه بحوالي 132 مليار دولار، مشيرة إلى أنها تنوي أن تسحب حطام السفينة إما في أكتوبر أو نوفمبر المقبلين.
يشار إلى أن الطراد “دميتري دونسكوي” كان يهدف لحماية السفن التجارية الروسية، وكان يحمل على متنه الأموال المخصصة لتمويل الأسطول وهي على شكل 5500 صندوق من سبائك الذهب والعملات، وأن هذه الصناديق أخفيت في السفينة الغارقة حتى لا يستولي عليها اليابانيون.
وألحق الطراد، بالأسطول الإمبراطوري الروسي الثاني في المحيط الهادئ بعد تدمير البحرية اليابانية لمعظم الأسطول الحربي الروسي في بداية الحرب الروسية اليابانية.





