
أعرب الشاعر عماد الكبيسي، عن حزنه على ما أصاب القصيدة الشعرية الحديثة من جمود وحصر في النظم وغياب للمعاني الجميلة والمشاعر الحقيقية التي كان يغلفها الإحساس في شعر الجاهلية والعصور الإسلامية المتعاقبة.
وقال الشاعر الكبيسي، شارحًا سبب انهيار القصيدة الحديثة “لقد أصيبت القصيدة بشبه شلل، فلا شلت ولا تعافت ونحن بكامل سعادتنا، بين قوسين ( نحن الشعراء ) عندما كان كل همنا التصفيق لنا شخصيا لا لما نكتبه”.
وأضاف “انهارت القصيدة عندما فصلنا الثوب الذي يليق لنا وألبسناه للقصيدة ولم نراع المقاس الذي يليق بها ولا الفصل المناسب ربيعيا أم خريفيا الخ، وعندما اخترنا للقصيدة الفاكهة التي نحبها نحن لا التي تحبها هي، وعندما لم نختر الوقت الذي يناسب القصيدة”.
وتابع “انهارت القصيدة عندما آثرنا الكم على الكيف ونسينا أن بيتا واحدا بقصائد: كل المواعيد لانبض بها وأنا كف السراب التي ماغادرت قلمي”، مسترسلا حول أسباب الانهيار، “عندما كتبنا القصيدة ونسينا أن القصيدة هي التي تكتبنا، وعندما جعلنا القصيدة مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعل فكانت القصيدة نظما لاعلاقة لها بالشعر مطلقا فشتان بين النظم والشعر، وعندما جعلنا القصيدة تصريحا لا تلميحا وماكانت منذ ولادتها سوى تلميح”.
وزاد الكبيسي، “نعم القصيدة لغة ونحو وعروض نعم ولكن كم من اللغويين النحويين العروضيين الذين يكتبون وقصائدهم تفتقد للروح التي بها تحيا القصيدة ..معذرة منك فقد تأخرت عن موعدك الأخضر”.
وجاء ذلك تفاعلًا مع تغريدة لرئيس تحرير صحيفة “مكة” الإلكترونية والتي قال فيها “بعض الأبيات من جمالها تشعر بأنها من بنات أفكارك، افتقدنا للشعر الأصيل وعذوبة الحرف، رغم كثرة الشعراء والمنابر والمنصات الشعرية”.
https://twitter.com/aa1hz/status/1021292373731610624





