الثقافيةالمحلية

#الأطاولة في عيون الشعراء: شواهدُ العز بين السهل والجبل

ليسَ كأي مهرجان عابر؛ بل التاريخ عندما يكتب نفسه من جديد والتراث عندما يعود إلى الحياة؛ صانعًا البهجة بين الأجيال المتعاقبة التي تشاهد الماضي يتحرك بكل مشاعره الجميلة أمامه.

إنه مهرجان الأطاولة التراثي، الذي حاز بدورته لهذا العام على إشادة وإعجاب المثقفين والزوار والضيوف الذين شرفوا المكان برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام آل سعود.

وكتب الشاعر علي بن هجّاد “تحية لرجال الأطاولة:

اليومَ نكتبُ في الأطاولةِ الخبرْ

نستلهمُ التاريـخَ نستجليْ العبرْ

ونطوفُ في طرقاتِها في دهشةٍ

 لنرىٰ علىٰ أحجارِها بعضَ الأثـرْ

 كان الأطاولُ منْ قـريـشٍ هاهنا

 قد طاولوا بجباهِهم وجهَ القمرْ”.

ووصف الدكتور أحمد الزهراني، المهرجان بالمجد يسطع في ربوع قريش يستحضر عزم الرجال وتاريخ الأبطال، قائلًا:

“يا كاتبَ المجد إن المجد قد سطعَ

وفي ربوع قريش نجمه لمعَ

في ملتقاه ترى الأمجاد شاخصة

 والعزُ قد جاوز العلياءَ وارتفعَ

عزمُ الرجال تفل الصخرَ

سطوتُه فلا ترى فيه صعبَ الأمر ممتنعا”.

ونظم الشاعر محمد خضران الزهراني، في وصف المهرجان وفعالياته المتنوعة بين السهول والجبال في ربوع قريش والتراث الأصيل والحضارة العريقة، قائلًا:

“شواهد العزِّ بين السهلِ والجبل

والفخرُ يدرجُ فوق الدارِ بالحللٍ

هنا أطاولة التاريخ تنشدكم

 بصوت عرضتها من عالي القللِ

هنا ربوع قريشٍ جاء يحملكم

لصهوة المجد مجد السادة الأولِ

هم والجبال تساووا في ثباتهم

ما زعزعتهم بروق الحادث الجللِ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى