
اختطفوه فقتلوه وقطعوا أوصاله ثم وزعوه في صناديق خشبية وفرقوا دمه بين القبائل، فيلمٌ هندي لم تكف وسائل الإعلام القطري عن ترويجه في محاولة يائسة منها للإساءة للمملكة العربية السعودية.
واستمرارا لمسلسل الكذب والتدليس، تواصل القنوات والصحف القطرية، اختلاق الأكاذيب والسيناريوهات التخيلية دون دليل أو برهان وبرجم الغيب يذيعون أخبارهم الكاذبة واللامنطقية والتي جعلت من السحر ينقلب على الساحر، فلا أسوأ من الإعلام القطري في عين الجمهور، إلا في عين الإخوان الذين طمست قلوبهم عن الحقيقة وباتت تنعق بكل ما هو خارج عن العقل والمنطق.
فالإعلام القطري أول من روَّج لاختفاء خاشقجي، ثم استغل الحادثة المرسومة بالتنسيق مع الأمن التركي في الإساءة للمملكة وكيل الاتهامات لها فقط لأن خاشقجي دخل السفارة، وهذا ما يثبت أن المليارات التي دفعتها قطر لإنقاذ العملة التركية لم تكن بالمجان، وهذه أولى ثمارها.
ودون إقامة أي وزن للأخلاق المهنية والمشاعر الانسانية، استغلت اختفاء خاشقجي لترويج سيناريوهات بشعة عن اختطافه وقتله وتقطيعه، دون أي مبالاة بمشاعر أبنائه وعائلته وأقاربه الذين يتوقون لمعرفة مصيره ويشتاقون لرؤيته خارجًا من تلك المتاهة التي غدروا به الإخوان فيها ليكون الطعم والضحية في آن واحد فقط من أجل إحراج المملكة.
وقد يظن هؤلاء بغبائهم أن المملكة من الدول الصغيرة التي قد تتأثر بمثل هذه التفاهات، وهي أقوى من ذلك بكثير وأكثر ذكاء وحنكة وستبدي الأيام ما حاول الإعلام القطري ترويجه وإخفائه عن نفسه وسيعرف الجميع – والجميع يعرف أن الدوحة هي أس البلاء في المنطقة العربية ولا يخفى ذلك على أحد.





