
أحد الأسباب التي تدعو إلى الفرح بهذه الحياة على الرغم من مشاغلها الكبيرة وما تحمله من مشقات وهموم، هو أن تحيا يومًا جديدًا تبدؤه وتختمه بالأعمال الصالحة.
وفي هذا الشأن غرّد الشيخ الداعية الدكتور عائض القرني، قائلًا “افرح أنك بقيت على قيد الحياة يوماً واحداً؛ ففي هذا اليوم تزرع حسنات، وتؤدي صلوات، وتُقدم صدقات، فأنت الرابح الفائز، فاغتنم كل دقيقة فإنها لن تعود”.





