
فظائع تروى وحقائق مروّعة عن ما آلت إليه الأوضاع في اليمن على أيدي المتمردين الحوثيين الذين يعيثون خرابًا وفسادًا، أدت إلى انشاق أحد أكبر المسؤولين في مجال التربية والتعليم وهروبه من بطشهم وطغيانهم.
وكشف نائب وزير التعليم اليمني لدى حكومة الميليشيات، عبدالله الحامدي، عن جملة من الفظائع والجرائم التي يرتكبها المتمردون والتي أدت إلى تدمير جيل كامل من الشبان والأطفال اليمنيين الذين يعانون من التجهيل ومن غرس المذاهب والأفكار والمعتقدات الإيرانية المشوهة في نفوسهم.
ويأتي انشقاق الحامدي، بالتزامن مع تحذيرات أممية من أن ما يزيد عن مليوني طفل يمني محرومون من التعليم، ومن أدنى مقومات الحياة الإنسانية السليمة التي يحتاجها الأطفال للنمو جسديًا وعقليًا.
وليس هذا فحسب، فانشقاق الحامدي، كما يقول جاء بسبب تجنيد هؤلاء الأطفال والزج بهم إلى ميادين القتال ليكونوا فريسة سهلة للموت أو حائطًا بشريًا لهم.
واتهم الحامدي، تلك الميليشيات بتدمير النسيج اليمني وفرض مذهب ديني دخيل على المجتمع اليمني، فضلًا عن ترسيخ الفكر الطائفي وتدمير البنية التحتية واقتصاد البلاد.





