اقتصاد

“سياحة مكة” تبلور الخطط الكفيلة بتأهيل المرشدين السياحيين

(مكة) – مكة المكرمة

أفضى الاجتماع التنسيقي الذي عقد اليوم بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمكة المكرمة ومؤسسات وشركات حجاج الداخل إلى أهمية التحول في صناعة الضيافة وسرعة تفعيل الخطط المعدة.

وتم خلال الاجتماع استعراض التعريف بالهيئة وأنشطتها ومستقبلها وفق رؤية 2030 من قبل أمين عام المجلس التنسيقي عدنان بن صال اليامي وسبل تعزيز التعاون بين الهيئة والمجلس.

وأوضح مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمكة المكرمة الدكتور هشام بن محمد مدني أن الاجتماع كان مثمرا في طرحه ومضمونة وناقش أوجه التعاون على عدة محاور أهمها تقديم مبادرات نوعية تنفذ بالتعاون بين الطرفين، بالإضافة إلى عقد اجتماع دوري بين الطرفين بما يخدم أوجه التعاون بينهما، وضرورة التوافق على ضرورة تحقيق أهداف الرؤية 2030 بالتحول نحو صناعة الضيافة وتوقيع كل مبادرة على حده من أجل أن تأخذ القدر الكافي من التفعيل والتنفيذ، وتفعيل مبادرة تأهيل مرشدين سياحيين من منشآت خدمة حجاج الداخل.

وأفاد الدكتور مدني أن تأهيل المرشدين السياحيين يعتبر من أهم المبادرات التي قدمتها الهيئة لمؤسسات أرباب الطوائف ومؤسسات وشركات حجاج الداخل، ويندرج تحتها تدريب وتأهيل المرشدين السياحيين للتعامل مع تحديات المرحلة والاستعداد التام لإعطائهم الجرعات التدريبية الكافية والكفيلة بتحقيق التأهيل الشامل الذي يعزز مكانة السياحة في المملكة وينسجم مع البرامج المقدمة لمؤسسات الطوافة ومؤسسات شركات حجاج الداخل.

وأكد أن هذه المبادرات تأتي ضمن حرص الهيئة العامة للساحة والتراث الوطني بمكة المكرمة نحو خلق آليات تنسيقية متكاملة مع الشركاء لضمان صيرورة الخطط المعدة نحو الأفضل، وتعزيز وتدعيم ركائز العمل المشترك الذي ينبثق لخدمة الحجاج والمعتمرين، وتفعيل الطرائق الممكنة نحو تجويد الخدمات وتقديمها على النحو الذي يعكس مكانة المملكة الاستراتيجي وما تسخره من خدمات لخدمتهم والسهر على راحتهم.

وقال إن أم القرى باتت أنموذجا متكاملا لصناعة الضيافة على مستوى العالم وأن الهيئة تعمل مع الشركاء لتحديد الأطر اللازمة في الصناعة السياحية كما تعمل بالتزامن مع الخطط العريضة التي تشمل استثمار الفرص الممكنة لتفعيل النهج المشترك والممكن من تجويد الخدمة وارتقائها وتطويرها لخدمة الحجاج والمعتمرين وقياس مدى رضاهم ومعالجة كافة السلبيات الموجودة في القطاع لافتا أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمكة المكرمة قدمت خدمتها مع كافة الجهات المعنية باعتبارهم الشركاء الفاعلين والمؤثرين، وهذا الأمر أثمر عن نتائج مباشرة ومبشرة، ونعول على هذا الأمر كثيراً، بحكم التعامل المتواصل والمستمر بين هيئة السياحة والتراث الوطني وشركائها، وأهمية الرقي بتلك الخدمات، بما ينعكس مع خطط وطموحات القيادة في البلاد حفظهم الله، بتقديم كل الدعم اللازم لخدمة ضيوف الرحمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى