
اختتم نادي الباحة الأدبي والثقافي، فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة في إعداد وتأهيل المدربين، بالتنسيق مع المعهد العلمي الإداري للتدريـب.
وأشاد المدرب مساعد الثابتي، بالتفاعل المميز من قبل المتدربين وحرصهم على اكتساب المعارف والخبرات وتطبيقها في حياتهم العملية والعلمية.
وشدد على أهمية التدريب واكتساب المهارات وما تحتاجه منطقة الباحة من دورات مكثفة، متوقعًا أنها ستكون رائدة في هذا المجال خلال الأعوام المقبلة.
وثمّن الثابتي، الجهود والتسهيلات التي قدمها النادي الأدبي لإتمام دورة إعداد المدربين، قائلًا “النادي الأدبي ممثلا في إدارة النادي وممثلا في الأستاذ حسن الزهراني كان من المبادرين والداعمين في عقد الشراكة وتوفير المقر وتوطين التدريب في منطقة الباحة”.
وأضاف “للأمانة أضع بصمة شكر في جدران هذا المبنى وفي أجواء الباحة وسجلي التدريبي بأن الأستاذ حسن كان من ضمن المبادرين وقدم لنا كافة التسهيلات والخدمات وكل ما نحتاج إليه خلال الدورات”.
واسترسل “خلال هذا العام سيكون لدينا ما يزيد عن 40 متدربا وثمانين دورة تدريبية تخدم منطقة الباحة وأبناءها”.
ومن جانبه، عبر رئيس النادي الأدبي في الباحة الأستاذ الشاعر حسن الزهراني، عن شكره لجميع من ساهم في إنجاح الدورة وشارك بإيجابية فيها.
وأضاف “الشكر للذين أناروا أمسيات النادي بحضورهم الجميل، والنادي منبر لجميع أبناء الوطن وأبناء منطقة الباحة، ولن يكون محصورا على الجانب الأدبي فقط، بل لجميع النشاطات والمبدعين في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والإنسانية”.
وأوضح الزهراني، أن “بعض الأصدقاء يلوم النادي لاتجاهه نحو التدريب، أقول لهم إن النادي منبر ومركز إشعاع للمعرفة لجميع فئات المجتمع، هنا عندما أصنع مدربا وإنسانا صالحا للمجتمع أنمي الثقافة وأصنع إنسانا بناء صالحا يقدم رسالة متميزة في شتى مجالات الحياة، بداية من الطالب إلى أعلى المراتب في مجتمعنا”.
وتطرق التدريب إلى المهارات والمعارف والاتجاهات التي تساعد المدربين في عالم التدريب داخل المجتمعات المستهدفة وطريقة التأثير في المستهدفين وجعل التدريب أكثر فعالية ومتعة عن طريق ضوابط وفنيات العروض التقديمية.
وتنوعت محاور الدورة، بين مفهوم التدريب والتأهيل والتعليم، ومميزات التدريب في الجلب والجذب، ومراحل الاتصال بين المدرب والمتدرب والبرنامج، بالإضافة إلى التميز في هذا المجال وأدواته.
وتناولت التعريف بعدسة الاحتياج التدريبي وقواعد الإبداع العشرين، والثقة بين التكوين والمواجهة، وفن ومهارة الإلقاء والتأثير، والتدريب الإبداعي والتطوير التدريبي، والبناء المستقبلي لمسميات البرامج التدريبية، والحقائب التدريبية، ونقطة الانطلاق والتعامل مع الأزمات والمواقف وأنواع المتدربين وطرق التعامل معهم.






