الثقافية

مبادرة لتكريم الشاعر عبدالواحد الزهراني فهل يتحقق حلم حياته؟

“ما أحلم به ليس حفلا تكريميا، حلمي الكبير هو أن يساعدني المحبون في إنشاء وقف يعود ريعه لدعم نشاط علمي في جامعة الباحة، فلعله يكون لي بمثابة الصدقة الجارية والعلم النافع والولد الصالح”.

تلك أمنية ردّ بها الشاعر عبدالواحد الزهراني على مبادرة المعجبين به ودعوتهم لتكريمه على ما قدمه من الشعر في خدمة الوطن والدفاع عنه وتلمسه لقضايا المواطنين واحتياجاتهم.

وتفاعل عدد من المغردين والمعجبين والشعراء مع مبادرة لتكريم الشاعر الزهراني، حيث قال عبدالله بن مرضي “الشاعر كما هو معروف يعتبر وزيرا للإعلام، حيث ينوب عن جماعته في الكثير من المواقف فيعبر عن مشاعرهم ويبلور مطالبهم بلغة بليغة ومختصرة تصل إلى المعنيين وتبقى في ذاكرة المواطنين، وعبد الواحد من أنجح الوزراء في هذا المجال. فكم من رسالة تضمنتها قصائده فوصلت إلى المعنيين وكانت نتائجها إيجابية وناجحة؟”.

وتساءل مرضي “من الذي لا يذكر قصيدة “خط الجنوب”؟، والتي ساهمت في لفت نظر المسؤولين إلى خط الجنوب وازدواجيته؟ من المؤكد أنه نجح بامتياز كشاعر في الدفاع عن المجتمع والمطالبة باحتياجاتهم بطريقة راقية يتقبلها المسؤول ويسر بها المواطن”.

وأضاف “هذا واللّه مالم نجده عند غيره، فلماذا لا يتم تقديره وتكريمه في احتفال منظم في الصيف القادم؟”.

وكتب علي الزهراني “يستأهل التكريم، لقد أثبت بحق أنه لسان المنطقة بل لسان الجنوب، سيد الشعر الجنوبي ومتنبي شعر العرضة، استطاع أن يطور شعر العرضة ويدخل به آفاقاً جديدة مما جعله ينتشر في عموم المملكة بل الخليج، لقد أوضحت في كتاب (اللخمي) أن عبدالواحد يعتبر نقطة تحول ومرحلة جديدة من مراحل تطور شعر العرضة”.

وأوضح ظافر مداوي ” علم من اعلام الشعراء في الجنوب وأنحاء المملكة، يستحق التكريم، أظنه أول من ناقش القضايا العصرية سياسية واجتماعية واقتصادية وتربوية بلغة عصرية في شعر العرضة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى