
ألمُ الفراق يهز أعماق الفؤاد، ويبث شكواه الحزينة في البلاد، فأما إذا كان الفقيد شقيقك الأكبر الذي كان قدوة لك تشاطره في جميع مواقف حياتك وتستشيره في السهل والصعب منها فلا تجد أمامك إلا الدموع تارة للتعبير عن الحزن أو بعض الكلمات.
وفي وداع شقيقه الأكبر كتب الدكتور سعد بن عطيّه الغامدي، عددًا من الأبيات في رثاء شقيقه محمد، يقول فيها:
إذا لاحَ الفراقُ وحانَ حِينُ
وطوّفَ بالجوى طيفٌ حزينُ
وأيقظَ كلَّ خاطرةٍ حنينٌ
إلى ذكرى يذوبُ بها الحنينُ
وفاضَ الدمعُ في العينينِ حتى
تهاوتْ تحتَ وطْأتِه الجفونُ
فقلْ ياربِّ أفرغْ منك صبراً
على قلبي فأنتَ لَهُ المُعِينُ.





