باقية وتتمدد، شعار رفعه تنظيم “داعش” المتطرف قبل أعوام تمكن خلالها من السيطرة على مساحات شاسعة من العراق وسوريا.
ولكن سياسة التنظيم التي قامت على معاداة الجميع ونفسه وأعضاءه أحيان كثيرة، جعلت نهايته أسرع بكثير من أي تنظيم آخر على الرغم من التمويل والدعم الذي تلقاه من جهات ودول كثيرة.
وتقترب نهاية التنظيم، مع اشتداد الحصار على آخر جيوبه في الباغوز شمال شرق سوريا، وإعلان قوات سوريا الديمقراطية “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة عن مهلة حتى ظهر اليوم السبت، للاستلام أو الموت.
ويتوقع مراقبون أن التنظيم استطاع أن يحافظ على عدد من الرهائن الأجانب في الباغوز من أجل خلاص قياداته والمفاوضة على إيجاد موقع بديل للتنظيم في سوريا أو العراق.





