الثقافية

عمر يواجه ديفيد في معرض الرياض الدولي للكتاب

(مكة) – عبدالله الزهراني
من اسمها الورد الأسود، تستوحي مضمونها الدستوبي والذي يتحدث عن أدب المدينة الفاسدة والتي تسيطر على مجرياتها فئة مستبدة تصنع المؤامرات والدسائس للسيطرة على العالم.
وتتحدث الرواية عن مشروع سري تحت الأرض، عبارة عن ثلاثة طوابق يسيطر اليهود على الطابق العلوي ويعيش المسيحيون في الطابق الثاني والعرب والمسلمون في الطابق السفلي.

وتدور الأحداث حول شخصية البطل الذي يعيش في الطابق السفلي، حيث ينزل إليهم الطعام والشراب من فتحة أعلى السرداب، علمًا بأن جميع من فيه قد فقدوا جزءا من ذاكرتهم، فلا يعرفون حقيقة من أين جاءوا أو كيف وصلوا إلى هذا المكان.
وتتواصل أحداث الرواية حول محاولة البطل معرفة ما يدور خلف تلك الفتحة التي يأتي منها الطعام والشراب، ويحاول أن يتعرف على أصل هذا المكان من خلال التعرف على عجوز وحده يتذكر بعض تفاصيل المكان.

وفي سياق الرواية، تتطور الأحداث مع ظهور الشخصيات الرئيسية في الرواية كشخصية “الزاهد” الذي يحاول أن ينتصر للمسلمين بمساعدة “عمر” في تخليصهم مما هم فيه ومحاربة “ديفيد” الإسرائيلي الذي يحاول بأي طريقة هو وأعوانه ونظامه المزعوم السيطرة على العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى