
أصابها السرطان فلم تجد بدًا من عذاب الضمير إلا الاعتراف بما اقترفته يداها طيلة 12 عامًا من العمل داخل أحد أقسام الولادة في زامبيا.
واعترفت الممرضة والسرطان ينهش جسدها بتبديل ما يزيد عن 5 آلاف طفل عقب ولادتهم مباشرة؛ ليتربوا بعيدين عن والديهم الحقيقيين.
وطوال تلك السنين لم يكتشف أي من زملائها أو إدارة المستشفى جريمتها الإنسانية البشعة، غير أن المرض واقتراب الموت منها أجبرها على البوح.
وطلبت الممرضة في سجل اعترافاتها من كل ضحاياها العفو والمسامحة على جريمتها التي لم تجد ما تبررها به إلا الإعراب عن الندم والحزن والأسف.





