أخبار العالم

#تركيا_تقتل_زكي_مبارك وتفتح النار على ملفاتها الملطخة بالدماء

تعيش السلطات التركية في أزمة بعد مقتل سجين فلسطيني داخل زنزانة انفرادية بعد أيام من اتهامه بالتخابر لصالح دولة الإمارات العربية المتحدة.

وشارك آلاف المغردين، في التنديد بعملية القتل التي تعمّدتها الأجهزة الأمنية في تركيا وحاولت تبريرها دون أن تنجح في تقديم رواية منطقية بشأن الحادثة.

وناشد المغردون، الجهات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالتعامل مع هذه الحادثة كما تتعامل مع غيرها في دول أخرى، دون انحياز أو محاولات لتمويه وإخفاء الحقائق.

وقال الأمير سطام بن خالد آل سعود، إن “معظم المشاكل التي تواجه الدول العربية يقف خلفها عدة قنوات تحمل أجندات خاصة ومنها سي إن إن العربية أو بي بي سي العربية أو قناة الجزيرة وغيرهم فهم يشكلون مصدر المعلومات الخاطئة عن المنطقة لتشكيل الرأي العام الغربي، عملهم ليس من أجل الإعلام بل هم أدوات في أيادي الغير يتلاعب بهم”.

وعلّق على حادثة مقتل اللاجئ الفلسطيني زكي مبارك، قائلًا “أولا كانت له محكمه يوم الثلاثاء للإفراج عنه ثانيا الهدف من القصة منذ البداية محاوله تركيا ابتزاز الأمارات، ثالثا فشلت تركيا فقامت بقتل الأخ زكي لكي تغطي فشلها وتخفي الحقيقة، رابعا تركيا يحكمها مجموعه من القتلة”.

وكتب الأمير عبدالعزيز بن فهد آل سعود، “هذه جريمة اغتيال بشعة ارتكبها نظام أردوغان بحق مواطن فلسطيني!! الوضع يتطلب تشكيل لجنة تحقيق دولية للنظر في أسباب هذا الاغتيال!! العقوبات الدولية تنتظر نظام أردوغان المجرم”.

وأوضح منذر آل الشيخ مبارك، أن “ما فعله اردوغان خوفاً من فضيحة زكي مبارك يدل على أن نظامه يحتضر !! أرادت تركيا الإساءة لبلد عظيم (الإمارات) فإذا بتلك الإساءة ترتد عليها”.

وأضاف مشعل الخالدي “في نفس السجن الذي تم فيه اغتيال الشهيد زكي مبارك على يد عصابة أردوغان الإرهابية داخل زنزانته حدثت جرائم تصفية سابقة في حق معارضين منهم ثلاثة، دكتور طب وصحافي ورئيس سابق لمباحث شرطة أنقرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى