المجتمع

كلمات بارزة من حياة مدير تعليم منطقتي مكة وجدة عبدالله الثقفي

يموت الإنسان ويبقى الأثر الذي يجعله حيًا في القلوب حاضرًا بين الأجيال بكلماته ومواقفه التي يخلدها عمله الطيب، وما أن تفوح ذكراه حتى تعود إلى الواقع ويكون مضربًا للأمثال.

وفقد تعليم مكة وجدة، واحدًا من أبرز رجالاته، الأستاذ عبدالله الثقفي، الذي انتقل إلى رحمته تعالى أمس الأحد، بعد أزمة صحية مفاجئة.

وتخليدًا لذكراه، ترصد صحيفة “مكة” الإلكترونية جملة من مواقف وكلمات الثقفي الذي حظيت الصحيفة ممثلة برئيس تحريرها الأستاذ عبدالله الزهراني، بالتكريم منه أثناء قيادته المسيرة التعليمية بمحافظة جدة.

ومن أبرز كلماته:

رؤيتنا: ( متعلم .. معتز بدينه.. منتم لوطنه.. منتج للمعرفة منافس عالميا…)”.

“خدمة الوطن شرف يتعاهده جيلٌ بعد جيل .. ورسالة التعليم أمانة يحملها كاهلٌ عن كاهل… طوبى للمخلصين”..

وفي نصيحة للمغردين، كتب “ليت  كل مغرّد قبل أن يكتب يستحضر قوله تعالى (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)”.

وحول الرزق، قال “من أنواع الرزق أن يضع الله لك قبولاً في قلوب الناس .. وبعد القبول  تسهل كل المهمات”.

وعن العبادات، “العمرة والصيام وكل العبادات هي طاعات بين العبد وربه وليس للتصوير  والتباهي كما يفعل البعض… عودة بسيطة لدروس التوحيد والعقيدة تعيد الأمور إلى صوابها”.

وهذه رسالته لمنسوبي التعليم بعد توليه دفة القيادة بمنطقة مكة المكرمة، “الزملاء والزميلات فريق العمل في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة بحول الله وقوته وجهودكم المشهودة نقدم عملاً يليق بشرف المكان والزمان والإنسان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى