
بعد أشهر من المظاهرات والمواجهات التي راح ضحيتها المئات من المحتجين على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية بالعراق، قدّم رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي استقالته رسميًا للبرلمان العراقي.
وتأتي هذه الاستقالة بالتزامن مع سقوط ما يزيد عن 20 قتيلًا اليوم السبت، في مواجهات بين المتظاهرين ورجال الشرطة في محافظة ذي قار العراقية لترتفع حصيلة الضحايا منذ اندلاع المظاهرات إلى المئات وسط تكتم من الجهات الحكومية الرسمية عن الحصيلة النهائية.
ويطالب المتظاهرون العراقيون بوضع حد للفساد الذين يرونه مستشريا في كافة مفاصل الدولة العراقية، فضلًا عن الدور الإيراني الذي يتحكم بسياسات العراق في الداخل والخارج.





