
على الرغم من الضحايا الذين يتساقطون يومًا بعد يوم، يواصل الشعب العراقي مظاهراته للمطالبة بتصحيح الأوضاع السياسية والاقتصادية المتدهورة ومحاربة الفساد بكافة أشكاله.
وشهدت العاصمة بغداد وعدة مدن أخرى، مظاهرات حاشدة للمطالبة بإصلاحات حقيقية وإنهاء معاناة العراقيين الذين لم ينتهوا من الغزو الأمريكي حتى فاجأهم تنظيم داعش ثم استكمل الفساد سطوته عليهم.
وأسفرت المواجهات بين رجال الأمن والمتظاهرين في العاصمة، عن مقتل 19 شخصًا بينهم 3 من رجال الشرطة، فضلا عن إصابة أكثر من 70 شخصا آخرين قرب موقع الاحتجاج الرئيسي في وسط بغداد.
وتأتي هذه المظاهرات بعد أسبوع من إعلان رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي الاستقالة على خلفية الاحتجاجات المستمرة منذ شهرين للمطالبة بإسقاط النظام.
ويطالب المتظاهرون بكف يد السطوة الإيرانية عن السياسات العراقية داخليًا وخارجيًا وهي التي يعتقدون أنها أنهكت العراق ودخلت به في مغامرات غير محسوبة، كما أنهم هاجموا ولأكثر من مرة مقرات تابعة لإيران بالإضافة إلى حرق مقر القنصلية الإيرانية في النجف.





