أخبار العالمالمجتمع

بعد 32 عامًا.. القبض على أم تركت ابنها يموت وحيدًا من البرد

ببشاعة لا توصف وأنانية لا حدود لها وقلبٍ قاسٍ غافلٍ لا يدرك للإنسانية أي معنى، تركت رضيعها المولود منذ أيام تحت جذع شجرة يقتله الجوع والبرد دون أن يراه أحد.

تلك قصة أم أمريكية تم القبض عليها بعد 32 عامًا من الحادثة التي مات فيها الطفل الرضيع وظلّ الجاني هاربًا من قبضة العدالة.

وبعد سنوات طويلة من البحث والاستدلال، شاءت الأقدار أن يكتشف المحققون في الشرطة الأمريكية هوية الأم التي تركت ابنها يصارع البرد والموت وحيدًا لتوقفها قبل أيام وتحقق معها في الأسباب التي دفعتها لارتكاب هذه الجريمة.

وخلال التحقيق اعترفت الأم بأنها تركت طفلها الرضيع تحت جذع شجرة وذهبت إلى حال سبيلها، مشيرة إلى أنها كانت تنتظر اللحظة التي تطرق فيها الشرطة عليها الباب منذ 32 عامًا.

وحاولت الأم أن تبرر جريمتها بالقول إنها كانت تعيش في حالة نفسية سيئة، زاعمة أنها وضعت المولود بنفسها في المنزل دون أي تدخل طبي أو مساعدة من أحد، وبعد أيام عندما استعادت عافيتها من حالة الولادة قامت بإلقائه عند تلك الشجرة وغادرت المكان.

ووفقًا للطبيب الشرعي، فإن التعرف على هوية الأم تم بعد سنوات من البحث والاستدلال من خلال تحديد الحمض النووي “DNA” وتتبعه من الطفل وجميع أفراد العائلة للوصول إليها.

ونظرًا إلى مرور سنوات طويلة عن تلك الجريمة، فلا يعاقب القانون الأمريكي تلك الأم بسبب تقادم القضية ومرور أكثر من 20 عاما على جريمة القتل غير العمد التي تسقط عنها بفعل تقادم السنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى