
قبل ساعات من إغلاق باب التصويت والإعلان عن النتائج، تشتد المنافسة بين 57 مرشحًا ومرشحة لعضوية الغرفة التجارية والصناعية بالرياض، وسط حملات دعائية تقدر تكلفتها بـ60 مليون ريال.
وأثارت تلك الحملات التي غطّت ميادين وشوارع العاصمة بلافتاتها الدعائية، ومنشوراتها في مواقع التواصل الاجتماعي، استياء المواطنين الذين عبروا عن استغرابهم من الحجم الكبير في الإنفاق مقابل ما يعود على المشاركين من فوائد في هذه الانتخابات.
ويشارك في انتخابات مجلس إدارة غرفة الرياض في دورته الـ18، 42 مرشحا من فئة التجار، و15 مرشحا من فئة الصناع، ويتم الاختيار بينهم عبر نظام التصويت الإلكتروني على موقع وزارة التجارة والاستثمار.
وشهدت العملية الانتخابية إقبالا كبيرا خلال اليومين الماضيين، مما رفع نسبة الإقبال بما يزيد عن 250% من أصوات الدورة الانتخابية الماضية كاملة، إذ أعلنت غرفة الرياض، عن بلوغ عدد الأصوات إلى 55928 ألف صوت فيما بلغ عدد الناخبين 24000 ناخب.
ووفقًا لقناة الإخبارية، فإن مجموع ما أنفقه مرشحو غرفة الرياض في الدورة الحالية تتراوح ما بين 50 إلى 60 مليون ريال، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات عن السبب في ذلك الحجم الكبير من الإنفاق بخلاف ما اعتاد عليه المجتمع.
وفي هذا التقرير، ترصد صحيفة “مكة” الإلكترونية آراء مجموعة من المواطنين الذين عبروا عن استيائهم للآلية التي يتم فيها الترويج للمرشحين والمبالغ الضخمة التي تم إنفاقها فيما يعتقدون أنه لا يسمن ولا يغني من جوع.
وعلّق طلال الفرد: عطشان وأريد أن أشرب الماء؛ لكنني أخشى عندما أمشي بالظلام وأفتح باب المطبخ أن يخرج لي أحد مرشحي الغرفة التجارية.
وكتب محمد القصير: لماذا حينما تذهب للطبيب لا تسأل عن دينه أو قبيلته بل عن مهارته وكفاءته؟! ولكن حينما تذهب للانتخابات تصيبك حالة من الغباء وتذهب بمنطق العصبية لتختار السيئ لأنه ينتمي لك ! مع أن الطبيب إن أخطأ سيقتل نفساً واحدة ! لكن العضو المنتخب سيقتل مجتمعاً ووطناً كاملاً ؟!
وأضاف عبدالله فهد: أتمنى من وزاره العمل أن تزور شركات من تقدموا لنيل مناصب قيادية في غرفة تجارة الرياض وغيرها لينظروا إلى عدد الموظفين السعوديين وغيرهم من الجنسيات الأخرى والمقارنة على الواقع ونرى إن كانوا صادقين في التوطين أم مجرد كلام.
وقالت راية بنجر: إلى كل مرشحي غرفة الرياض.. تحية طيبة، أما بعد.. هذهِ اللحظة هي لنا نحن أصحاب المؤسسات والشركات الصغيرة الذين لم نحظى بأي دعم أو تعاون من قبلكم أن نحتفظ بأصواتنا لأنفسنا، ولن تفلح حملاتكم التسويقية المدفوعة.
وغرّد عزيز: شخصيا كنت متحمسًا للتصويت في انتخابات غرفة الرياض من باب تشجيع العملية الديمقراطية في البلد؛ لكن عقب ذا الإزعاج والاتصالات لدرجة إذا رفعت بطانيتك لقيت صورة مرشح .. هونت منيب مصوت لأحد.
وزاد محمد السوقيه: ناقشوهم قبل التصويت واستودعوهم مشاكلكم، وحاسبوهم بعد الفوز لألا ينتزع صوتك بالمحسوبية فقط وينهي العلاقة معك من طرف واحد بعد ضمانه النجاح كالمعتاد ! أخي التاجر والصناعي ورجل الأعمال أنت من يرفع هـؤلاء ويضعهم في مقاعد المجلس فعليكم تحري الدقة والأمانة.






كرسي القبيلة لعنة ومعضلة عطل التنمية وقد اساء هذا الكرسي لروح العمل فاحبط المبدعين وارتقى وترقى به اناس اقل عطاء فاصبح التصور العام ان كل منتخب فاشل وكل مرشح بليد وكل ذي منصب بالمحسوبية وصل وغيره من الكفاءات عطلت قدراته عنوه رغم حيوته وطاقته المنتجه فساد الأقل واختفى الأجود