
بعد الصين وإيران، تعيش إيطاليا مأساة حقيقية بفعل انتشار فيروس كورونا الجديد على أراضيها وبين سكانها لتكون الدولة الأوروبية الأكثر تضررًا بعدد كبير من الضحايا.
وحتى الساعات الأخيرة، أعلنت إيطاليا عن وفاة 36 شخصًا لترتفع القائمة إلى 233 حالة وفاة وأكثر من 5880 إصابة بالفيروس الجديد.
وفي سعيها لاحتواء الفيروس ومنع انتشاره في المزيد من المدن، أعلنت السلطات الإيطالية عن فرض حجر صحي على أكثر من 15 مليون شخص يمثلون ربع سكان البلاد في المدن الشمالية.
ويقتضي الحظر منع الخروج أو الدخول إلى تلك المناطق، مع إغلاق كافة مناطق التجمعات مثل النوادي والمقاهي والحانات والمدارس والجامعات ودور السينما؛ لتغدو البلاد مدينة أشباح.





