
تداولت صحف ومواقع إخبارية عربية، وثائق تتهم فرنسا بصناعة فيروس كورونا الجديد، ونشره في عدد من دول العالم.
ويدعي ناشرو تلك الوثائق، أن فرنسا لها يد كبيرة في انتشار وباء كورونا الذي راح ضحيته أكثر من 13 ألف حول العالم، بينما أصيب ما يزيد عن 311 ألف آخرين، ما يمثل الضلوع في أكبر جريمة قتل في التاريخ في وقت توقف فيه العالم وانعزل تماما لتقوم بعض الدول بوقف رحلات الطيران وصولا إلى إجراءات وقائية أخرى تتمثل في فرض حظر التجول ونزول القوات المسلحة للشارع فى محاولة للتصدي للوباء المستجد.
وتصاعدت في الأيام الأخيرة الشكوك حول ضلوع فرنسا في صناعة فيروس كورونا ضمن خطتها لإنتاج الأسلحة البيولوجية بعدما أثار فيديو عن أصل فيروس كورونا حالة من الارتباك لدى الأجهزة الرسمية في فرنسا، يتهم معهد باستور الفرنسي بتخليق الفيروس، وحظي الفيديو بمشاهدة تجاوزت الملايين حول العالم.
ولكن بمراجعة تلك الوثائق والتي ظهرت في المقطع المتداول، يتضح أن هناك لبس في الترجمة من اللغة الفرنسية، بين مصطلحي “براءة اختراع” أو “براءة اكتشاف”، ويتضح من ذلك أن المقصود هو فيروس كورونا الذي تم اكتشافه عام 2003، على يد علماء وباحثين فرنسيين.
وتلك الوثيقة تؤكد لهؤلاء الباحثين أن لهم السبق في اكتشاف الرمز الجيني للفيروس، مما ساعد في إيجاد علاج ولقاح يقي منه ويحمي البشر من انتقاله إليهم، وليس في تخليقه ونشره بين دول العالم كما يذيع ويزعم البعض.
ومعهد باستور هو مؤسسة فرنسية خاصة غير ربحية، تختص بدراسة علم الأحياء والميكروبات والأمراض واللقاحات، وتأسس عام 1887، ويعتقد على نطاق واسع أنه قدم استشارات في الماضي ضمن خطط ليس من المؤكد أنها قد نفذت لإنتاج أسلحة بيولوجية لصالح الحكومة الفرنسية.





