
(الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)الزخرف (67)
ذلك القريبُ والصاحب الذي نصطفيه من بين كل العالمين ،ذلك الخليل الذي يرافقنا في كل مكان ، ويشاركنا كل اللحظات والتفاصيل ! إن لم تكن المحبة التي تجمعنا لله وفيه وعلى تقواه فحتمًا ستكون عداوةً في الآخرة ، فلا معنى للصُحبة ولا حقيقةَ لها إن لم تأمرني بمعروف وتنهى عن منكر، وتذكرني بالله ،وتخشى علي الوقوع فيما لايرضي الله ، راجعوا قائمة الصداقات واملؤوها بأسماءٍ ترافقكم في الجنة.
مساء الأخلّاء المتقين الأوفياء..





