
(وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) الأنفال (62)
في غمرة خططهم ، وشائك مكرهم ، وعتمة نواياهم ، اطمئن لنصر الله ، لتأييده، وحمايته لك ، وتسخيره الأرض ومن عليها من الصالحين للدفاع عنك ، كل هذا و أنت تأمن بحسن ظنك لعدو أو حاسد أو غادر ، فينجيك الله منهم باكتفائك به وحده .
هو اللهُ الجلالُ وكم تعالى
لهُ السُّجَّادُ صفٌّ ثمّ صفُ
وفا بنت سالم
صباحكم طمأنينة أحبتي





