
لا زالت الأزمة الاقتصادية في لبنان تلقي بكاهلها على السكان الذين باتوا لا يجدون ما يسدون بهم رمقهم مع تراجع قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار الأمريكي بفعل العقوبات المفروضة على تنظيم “حزب الله” المتطرف.
وضمن الفعاليات والمسيرات الاحتجاجية التي تشهدها مناطق واسعة في لبنان، وجد المواطنون اللبنانيون في منصات التواصل الاجتماعي فرصة للكشف عن معاناتهم ومدى تأثير الأوضاع الاقتصادية على حياتهم اليومية.
ونشر مجموعة من المغردين اللبنانيين محتوى ثلاجاتهم شبه الفارغة من الطعام والشراب بعد أن تسببت الأزمة الاقتصادية بانخفاض الليرة وضعف القوة الشرائية.





