
ش(مكة) – مكة المكرمة
صدر “التاريخ والمؤرخ” لمؤلفه أستاذ فلسفة التاريخ النقدي البروفيسور عايض محمد الزهراني، كحقيبة تدريبية للدارسين والمهتمين بالتاريخ.
ويعتبر الكتاب الجديد “التاريخ والمؤرخ” اشراقة تاريخية بتدريس التاريخ من خلال العصف الذهني باستخدام التقنية الحديثة التي تنمي مهارة التفكير واستثارة العقل واكتسابهم مهارة التحليل واستنطاق النصوص التاريخية.
ويتناول الكاتب في مؤلفه الجديد، الشواهد التاريخية، في حقيقتها التي تمثل نشاطا ذهنيا فكريا تحليليا مولدا للتباين منتجا للاختلاف، ويحرص على إبعاد المتدربين عن تضاريس السرد الجاف الممل الذي يقوم بوظيفة الحفظ والاحتفاظ ولا يتعداه.
ويكون الكتاب بما يحتويه في طياته مخبرا للمتعلمين والمثقفين والمتدربين بدون الحاجة إلى خبرة، مبينا أهمية التاريخ في قمة الأوليات، للأمم والشعوب، التي تريد النهوض وتهم به، عاقدة العزم على الحركة نحو الاستقرار والتطلع إلى نور المستقبل.
ويرى الكاتب أن التاريخ هو المختبر الحقيقي لصواب الفعل البشري، والمصدر الأساسي، للفقه الحضاري.







بالتوفيق بروفيسور عايض و جهد تشكر عليه و بالتأكيد سيكون كتاب ( التاريخ و المؤرخ ) إضافة جديدة و هامة للمكتبة العربية التي هي بحاجة ماسة لمثل هذا الكتاب ليزدها إثراءاً فيما يهدف اليه الكتاب و ثراءاً في معرفة الشواهد التاريخية .
فالأمم تعرف بتاريخها لما يحمله هذا التاريخ من ثقافة و علوم مختلفة تستنير به لمعرفة تاريخ تلك الامة .
كم انت مبدع دكتور عايض . لأن حساسية وطنيتك مرتفعة جدا ارتقى فيك حب الخير لإسعاد ابناء مجتمعك فأصبح بصمتك واضحة في اثراء المكتبة العربية ورغم بعد تخصصي عن التاريخ سأحرص على شراء هذا الكتاب لعله يحبب الي علم التاريخ الذي كنت اكرهه في دراستي العامة