
تعيش العلاقات الصينية الأمريكية في مرحلة تعتبر الأسوأ من نوعها منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زمام الإدارة في البيت الأبيض.
ومع الأزمة الاقتصادية العالمية والمخاوف من الدخول في حالة كساد تاريخية، تزداد حدة التوتر بين العملاقين الصيني والأمريكي مما ينذر بحرب بادرة جديدة.
وبعد تبادل الاتهامات بين واشنطن وبكين بشأن المصدر الحقيقي لفيروس كورونا، وفرض ضرائب وغرامات متبادلة على الحركة التجارية بين البلدين، نشرت الصين غواصات بالقرب من اليابان مما تسبب في حالة من التوتر مع الحليف القوي لأمريكا.
ويرى مراقبون أن الاشتباكات التي وقعت بين القوات الهندية والصينية والتي تعتبر الأخطر منذ عقود طويلة والاشتباك مع فيتنام حليفة واشنطن وأخيرا تطبيق قانون الأمن الصيني في هونغ كونغ وتأكيدها على السيادة في تايوان رسائل إلى واشنطن؛ للحد من تدخلاتها في شؤون العملاق الأحمر والتوقف عن استفزازه.





