
أثارت حادثة اغتيال الخبير الاستراتيجي العراقي هشام الهاشمي، حالة من الغضب ليس في الوسط العراقي فحسب؛ بل امتد تأثيرها إلى المنطقة العربية عمومًا ودول العالم التي تعاطفت مع الحادثة المؤسفة.
وعلى الرغم من أن الجهة التي نفذت عملية الاغتيال لا زالت مجهولة لدى أجهزة الأمن العراقية، إلا أن العراقيين كانوا متحدين في إدانتها والتعبير عن غضبهم واستنكارهم لمن تسبب في العبث بأمنهم واستقرار وطنهم، لاسيما إيران التي عزّزت نفوذها داخل البلاد.
وقال الصحفي الأحوازي محمد مجيد: مليشيات خامنئي قتلت هشام الهاشمي. موقفه من المليشيات الإيرانية كان مبدئياً وواضحاً، وكان يقف ضد الاحتلال الإيراني للعراق . أوجعت قلوبنا يا هشام، رحمة الله تغشاك أيها العراقي النبيل.
وكتبت الناطقة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط روزي دياز “آسفني كثيراً خبر مقتل المفكر والمحلل السياسي هشام الهاشمي ومشاهدة فيديو لحظة الاغتيال توجع القلب كثيرا! لا يمكن لمثل هذه الاغتيالات أن تستمر ويجب أن تتم محاسبة الجناة. تعازي الخالصة للشعب العراقي الذي لا يستحق أن يتم الغدر بأبنائه الشجعان”.
وقال المغرد السعودي منذر آل الشيخ مبارك: حتى الآن لم تذكر الجزيرة خبرا واحدا عن اغتيال ميلشيات إيران للصحفي العراقي هشام الهاشمي !!! ولم يكتب أحد من الإخوان حرفا واحداً ضد ميلشيات الحشد أو حزب الله العراق !! أصبحت عمالة قطر والإخوان لإيران مكشوفة وبلا حياء”.
وأضاف السعودي عبدالعزيز الخميس: هي نفسها الدراجة النارية التي اغتالت المحلل الأمني والخبير الاستراتيجي العراقي هشام الهاشمي الليلة.. هي نفسها التي تجوب شوارع بيروت لتغتال حرية أهلها المتطلعين للإنعتاق من تسلط الزعران الإسلامويين..
وعلّقت نور: خسارة للقلم الحر وللفكر الحر وللإنسان تكميم الأفواه ولو بالسلاح، أصبح العراق مرتعا للإرهاب والفاسدين والقتلة ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم إنا لله وانأ إليه راجعون الرحمة.
وآخر ما كتبه الهاشمي عبر حسابه في تويتر، ” بين الهيبة والسيادة ضاعت حقوق ودماء وكرامة العراقيين، وذهبت أموالهم في جيوب الساسة الفاسدين”.
وأضاف قبل ساعات من اغتياله “تأكدت الانقسامات العراقية بعرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال “شيعة، سنة، كرد، تركمان، أقليات” الذي جوهر العراق في مكونات، والأحزاب المسيطرة “الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية..” التي أرادت تأكيد مكاسبها عبر الانقسام، والأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي”.
وأوضح أن “أكثر الشباب الذين يطبلون للسياسيين الفاسدين هم باحثون عن فتات وبقايا طعام من موائدهم وأموالهم التي سرقها الفاسدون، لا يعرفون شيئا لحظة التطبيل لسلطة الفاسد، فلا ناقة لهم فيها ولا جمل. وإنّما أنفُسَهم يظلِمون”.





