
عيناي بعد فراقهم نبع همى
وكأن لحن الشعر لهف مراتعي
كانوا هنا وهناك كان لقاؤهم
ياليتهم ظلوا خفوق أضالعي
لو أنني ودعتهم قبل النوى
لكتبت في تلك الحروف روائعي
كيف استقال الصبح من بسماته
ضحكاتهم قد عششت بمسامعي
كيف استقال الحور من عاصي حما
والخوخ نام على شفاه مزارعي
طرزت ثوب العيد من نزف الجوى
ولبسته شوقا لمن كانوا معي
فتوالدت في القلب أنة مبعد
فغدوت في الأنات جرح مواجعي
مازال طيف الراحلين بأعيني
نارا تؤجج في الظلام مدامعي
ياعيد عذرا بعدهم غاب السنا
والشوك أدمى ياسمين مرابعي






