
طالب المستشار النفطي والأكاديمي المعروف الدكتور محمد سرور الصبان، من وزارة التعليم، ممثلة بمعالي وزير التعليم، الدكتور حمد آل الشيخ، بضرورة إدراج مقرر دراسي في المرحلة الابتدائية التعليمية، ثم التدرج للمرحلة المتوسط، ثم المرحلة الثانوية، ويعنى محتوى هذه المادة التعليمية بثقافة النفط الطاقة، وأن تتدرج المعلومات الخاصة بالطاقة والنفط ومفاهيم المصطلحات التي تستخدم في الاقتصاد النفطي والطاقة، مع مراحل التعليم العام الثلاث الأساسية، إلى أن نصل للمرحلة الجامعية.
واضاف أن ذلك يأتي من أجل تنمية ثقافة المجتمع وجيل المستقبل باقتصاديات النفط والطاقة، وخلق جيل يتواكب مع رؤية 2030 والتي اعتبرها هي المرحلة المهمة في تنوع مصادر الدخل والبحث في مجالات الطاقة المتجددة، وتطوير مصادر الطاقة.
جاء ذلك في سياق إجابة الدكتور محمد سرور الصبان، على سؤال صحيفة “مكة” الإلكترونية، حول متى تكون الخطوة الأولى لتعزيز وتنمية ثقافة المجتمع باقتصاديات النفط والطاقة، ضمن اللقاء الافتراضي (عن بعد) الذي نظمه فرع هيئة الصحفيين السعوديين بمكة المكرمة يوم الأحد ١٨/١/١٤٤٢ والذي جاء بعنوان ”الإعلام السعودي والاقتصاد النفطي” بإشراف من الأستاذ فهد بن عبد العزيز الأحيوي، والذي أداره الزميل الصحفي حاتم بن سعد العميري.
وتناول اللقاء الافتراضي الذي شهد حضورًا كبيرًا من الزملاء الإعلاميين والإعلاميات، والمهتمين بالاقتصاد النفطي والتحليل الاقتصادي النفطي والمهتمين والمهتمات بالاقتصاد النفطي، ثلاثة محاور رئيسية، ركزت على:- أهمية دور الإعلام السعودي في الاقتصاد النفطي، والإعلام السعودي النفطي واقع وتطلعات، وأخيرًا تعزيز الثقافة النفطية بالمجتمع.
وطالب الدكتور محمد سرور الصبان، بأهمية التفريق بين مفهوم الخبير الجيولوجي، والخبير المتخصص في الاقتصاد النفطي، وقال: “كلا منهما متخصص في مجاله” ولم يخفِ الدكتور محمد سرور الصبان تخوفه من نضوب النفط اقتصادي وليس نضوبًا كميًّا، وأشار إلى أن رؤية المملكة 2030 سوف تعمل على تنوع مصادر الدخل من خلال الطاقة الاخرى ومصادرها وغيرها من الموارد غير المعتمدة على النفط، مشيرًا أن المملكة تحتل المركز الثاني عالميًّا في أعلى مخزون للنفط، والرابع عالميًّا في مخزون الغاز الطبيعي.
وأفصح المستشار النفطي الدكتور محمد سرور الصبان أن المملكة تحتوي أيضًا على النفط الحجري والغاز الصخري أيضًا.
وحذر الدكتور محمد سرور الصبان من بعض وسائل الاعلام العربية والغربية، التي تبث رسائل إعلامية مضللة وغير صحيحة عن الاقتصاد النفطي، مطالبًا الإعلاميين السعوديين البحث عن المعلومات الصحيحة من مصادرها المعتمدة.
وتساءل الدكتور محمد سرور الصبان، عن سبب غياب الإعلامي والصحفي النفطي عن الساحة الاعلامية، فنجد الإعلام الرياضي والإعلام الثقافي، والإعلام السياسي وغيرها من فروع قسم الإعلام، ولكن لانجد الإعلامي النفطي؟! محملًا الجهات والمؤسسات الإعلامية السبب في ذلك.
وأكد أن الوقت مهم الآن لتدريب وتنمية قدرات الإعلامي النفطي المتخصص، والذي سيمثل الوطن داخليًّا وخارجيًّا في المؤتمرات واللقاءات الإعلامية المتعلقة باقتصاد النفط، مشيرًا إلى أهمية عقد الدورات التدريبية وورش العمل واللقاءات الخاصة بالإعلام النفطي، وأن تكون هنالك شراكة بين الوزارات المعنية والجهات والهيئات في هذا الجانب.
وتطرق الدكتور محمد سرور الصبان خلال اللقاء للتحديات المستقبلية التي تواجه اقتصاد النفط، وجهود منظمة (أوبك) و(أوبك بلس)وجهود المملكة العربية السعودية في استقرار سوق النفط عالميًّا.
كما تحدث الدكتور محمد سرور الصبان، عن عملاق شركات النفط العالمية ”شركة أرامكوا السعودية“، ودورها المهم في أسواق النفط والصناعات النفطية والكيميائية المختلفة، وسعيها لتنويع منتجاتها وتواجدها عالميًّا في كثير من الدول، وتناول وضع سهم شركة أرامكوا السعودية وقوته في سوق الأسهم السعودي.
وشهد اللقاء العديد من المداخلات والأسئلة المتنوعة من الزملاء الإعلاميين والإعلاميات، والمهتمين والمهتمات باقتصاد النفط.






