
في إطار تشجيع المواهب الشابة التي تتبعها مكة فتحت صحيفة مكة الإلكترونية المجال لمحررتها لأن تكون أصغر محررة صحفية تشارك في تغطية اجتماعات قمة العشرين في الرياض، والتي قادت فيها المملكة دول العالم الكبرى في الاقتصاد والسياسة.
وحول هذه التجربة قالت محررة مكة حنين المحيأ كان لي شرف التواجد وكان الحدث حُلمًا بالنسبة لي لم يمنعني شيئًا من الحضور .. جائحة كورونا ، ضغوط الدراسة ، التعب وحتى الكلاب البوليسية التي ضلّت تناظرني عند مدخل الفندق، اخترت كُل شيء لذلك اليوم بعناية ، اخترت ان ارتدي عباءة مُزينة بالسدو من احد المصصمات السعوديات تضامنًا مع شعار القمة ونقلًا لثقافتنا العربية للأجانب المتواجدين بالقمة.
مضيفة، وصلت الى المؤتمر ورائحة القهوه والعود، رائحة ثقافتنا تفوح “، وتشير إلى ازدحام الصحفيين، والمصورين بينما كان الكل يحاول الحصول على لقطة تُخلد في تاريخة الكل سعيد بوطنه، الاحاديث الجانبية جميعها مُنبهره بما يحدث الجميع يعمل بشغف وينتظر البدء ، كما تشير إلى ما ساد القاعة من هدوء عندما بدأ الملك كلمته الافتتاحية الجميع مُنصت لا ضجيج ولا حوارات .
كما أشارت إلى الدقة في التفاصيل كل شيء في مكانه لا فوضى ولا ضجيج الكل يمارس عمله بأريحيه تامه وكما يرغب تحديدًا وأنه قد لفت انتباهها حجم الشاشة وضوح الصوت ترتيب المكان توفير كل ما يحتاجه الصحفي على الطاولات شواحن أقلام وأوراق وأشياء كثيرة، حيث لطالما كان حلم التواجد في مجموعة قمة العشرين يراود كل اعلامي واعلامية على مستوى العالم، نظرًا لمكانة القمة وبرامجها المتنوعة، فكيف إذا كانت القمة في وطني المملكة العربية السعودية وفي الرياض مدينتي وبرئاسة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.
أشكر اللجنة الإعلامية لقمة دول العشرين برئاسة معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد القصبي على تهيئة المركز الإعلامي بكل ما يحتاجه رجال الصحافة والإعلام ، كما أشكر رئيس التحرير الأستاذ عبدالله الزهراني الذي رشحني لهذه المهمة التي تعد أكبر قمة في عام ٢٠٢٠.






