
القيادة الحقيقية ليست مجرد مسألة مؤهل أكاديمي أو سلطة يتم ممارستها .
كذلك فأنه لايوجد طريقٌ ملكيّ للقيادة ، بل على العكس من ذلك فإن تحقيق رتبة القائد الحقيقي مهمة شاقة تشكل تحدياً كبيراً.
القيادة الحقيقية هي التي تحدث فارقاً ملموساً في مكان العمل وهي التي يمارس فيها روح القيادة .
وعندما نتحدث عن روح القيادة فإننا نتحدث عن روح القائد الملهم الذي يمتلك الكاريزما الجاذبة، ومهارات التواصل الفعال .
روح القائد المحفز الذي استطاع أن ينتهج الطرق المبتكرة لتحفيز من حوله والتأثير فيهم، لا التحكم أو التسلط عليهم،
كما هي الصورة النمطية السائدة عن القيادة.
روح القائد الذي يمتلك صفات شخصية ،ومهارات قيادية رفيعة المستوى لقيادة فريق عمل ،من أجل تحقيق إنجازات متميزة .
روح القائد الذي يكرس نفسه لمعيارٍ أعلى من السلوك الشخصي، لايضمر الضغائن والنوايا السيئة تجاه أولئك الذين يسيئون إليه.
القيادة الحقيقية هي أكثر من مجرد مجموعة من المهارات والخبرات.
إنها تنبع من الداخل وتتطلب اكتساب فلسفة شخصية تدرس بعناية الفروق الدقيقة للحياة وتعقيداتها من أجل التحول إلى قائد يملؤه الإلهام،قادر على أخذ المنظمة والموظفين إلى آفاق جديدة.
ولنعلم أن جميع القادة العظام يملكون فلسفة شخصية ونظرة شاملة توجه كل قرار يتخذونه، وتحدد علاقتهم بالمنظمة والأفراد الذين يقودونهم .
هي رؤية تتيح للقائد الوصول إلى الأفكار الثاقبة الشاملة والعميقة التي ينتج عنها انجازات استثنائية .
ختاماً فإن الشخصية هي جوهر فلسفة القيادة ومجموعة القيم التي يتبناها القادة ، والأولويات التي يعتنقونها،وقانون العمل الذي يسعون لتحقيقه هي من يشكل مستقبل المنظمات التي يقودونها.







مقال رائع جداً
كلام جميل من قائدة ملهمة
كلام محترم واتفق معه … القيادة اعلى درجة وقوة وتأثير من الإدارة… القائد بالضرورة لدية شخصية وكاريزما و رؤية … لى مقال فى صحيفة ( أملاك) السعودية بعنوان ( ثلاث كلمات ) وهى كلمات قادرة على حل كل المشكلات التى تواجه المؤسسات وحتى الدول والكلمات هى ( إدارة لديها إرادة) … تحياتى لحضرتك