المجتمع

الإعلامي حسن الشهري في ذمة الله

انتقل إلى رحمة الله الإعلامي حسن محني الشهري ، ونعى الفقيد عدد من رجال الصحافة والإعلام وأعيان المجتمع. ‏سيصلى عليه غداً الاثنين
‏بعد صلاة العصر في جامع البواردي ويدفن في مقبرة المنصورية والعزاء عن طريق الجوال نظراً للظروف الراهنة.

وغرد الشيخ عادل الكلباني قائلًا: {إنا لله وإنا إليه راجعون}  إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب ، اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها، اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عنه واجعل مأواه جنات النعيم .
وغرد ناصر الحميد، ويرحل عنا دنيانا الفانية واحد من اعز الزملاء والأصدقاء هو ⁧‫حسن محني الشهري‬⁩ ، ‏احسن الله عزاء ذويه وعزائي وعزاؤك فيه ‏كان ابومهند اخاً وزميلاً لنا معاً وامضينا معاً سنوات الزمن الجميل في جريدة الندوة.
‏رحمه الله ووالدينا واستاذنا الذين تعلمنا ابجديات الصحافة على يديه الأستاذ فوزي خياط
وغرد سليمان محمد الرميح
إذا كان للمبادىء رموزاً فإن الفقيد الراحل الصديق النبيل: حسن محني الشهري‬⁩ ‏في مقدمة من صانوا المبادىء وحافظوا عليها بكل الشرف والكرامة والعزّة والكبرياء
‏في زمنٍ صارت فيه القيم النبيلة تباع بثمنٍ بخس
‏أحزنني جداً رحيلك (أبا مهنّد) لكني لا أقول إلّا : ‏إنّا لله وإنّا إليه راجعون
وقالت جواهر بنت السيف اصايل : فاجعتي في هذا الرجل مثل فاجعتي في أحد من اهل بيتي هذا الرجل الطيب
‏هذا الرجل الإنسان هذا الرجل الأخلاق ‏يارب ارحمه واغفر له ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم تجاوز عنه يا ارحم الراحمين
‏اللهم صبر اولاده وأهل بيته وانا لله وانا اليه راجعون
وغرد فهد الدوس، عرفته إعلامياً نبيلاً وروح تفيض بالانسانية منذ بدأ مشواره في زمن الطيبين قبل اكثر من اربعه عقود ، ‏احترم شرف المهنه..وتمسك بأمانه القلم. رحمه الله رحمة واسعه .
ويعد الإعلامي حسن الشهري من الاعلاميين البارزين فقد عمل معد برامج تلفزيونية ومدير تحرير ومديرً إقليمياً في الندوة وعكاظ والمدينة والجزيرة والوطن. مؤلف وعضو في جمعية إعلاميون

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ‏‎رحم الله تعالى صديق الصبا الزميل الإعلامي المخضرم حسن محني الشهري أبا مهند، اسأل الله الكريم أن يغفر له وأن يجعل لبسه السندس وعطره المسك وشربه الكوثر وبيته الجنة والحور، وأن يجعل ما أصابه طهور، ووالدينا وجميع المسلمين، وأن يجبر الله كسر أهله ومحبيه، اللهم آمين، فقد كان يرحمه الله خفيف الظل بإبتسامته العفوية،صاحب الوفاء والفزعات بتواصله المستمر حتى قبل أن تداهمه كورونا، ومنذ أكثر من شهر من مرضه كان لي معه تواصل، وأخبرته أن إبني انتقل عمله إلى مدينة الرياض، فما كان منه يرحمه الله إلا أن عرض عليّ خدماته وأن أعطي جواله لإبني ليتواصل معه في أي وقت يحتاج فيه كأب وأخ وصديق، عزاؤنا فيه لأنفسنا ولأهله ومحبيه ولصفحات الإعلام عزاؤنا في إعلامي من الطراز القديم، إنا لله وإنا إليه راجعون،، إبا مهند آلمني فراقك ولكن الموت حق والخلود لله الواحد الأحد سبحانه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى