
أكد خبير التحكيم الدكتور محمد بن فهد الدوسري، أن التحكيم ينطلق من الشرع ويتوافق مع القانون والنظام ولا بد مناتباع القواعد والاسس والاجراءات في هذا المفهوم،
كما يشمل فرداً أو مجموعة أفراد أو شركة متخصصة، مشيراً إلى أهمية معرفة المحكمة المختصة، اضافة إلى أهمية اتباعالإجراءات فيما يخص الوكالات وتمثيل أطراف النزاع والاتفاق المشترك بشان التحكيم، وأن يكون مكتوباً ويلتزم الجميع بالتوقيع عليه وتوثيقه مع ضرورة اكتمال كل الاسس والشروط في اجراء التحكيم .
جاء ذلك خلال استضافته في ثلوثية السبيعي، مساء الثلاثاء ١٣ ربيع الأول الجاري في لقاء بعنوان (حوكمة إجراءات التحكيمالتجاري والعقاري )وذلك عبر تطبيق الزوم، على شرف عميد الثلاثية الأمير أحمد بن بندر السديري في قصره بالرياض .
وقد استهل المحاضر اللقاء بتزويد الحضور بنبذة عن التحكيم وما يمثله هذا المفهوم الشرعي والقانوني من ضمان لحقوقأطراف النزاعات والتعاقدات في كل المجالات، موضحا أن التحكيم التجاري يختص بالمعاملات التجارية وأن العقاري يشملالنزاعات التي تشمل العقارات بكل تفاصيلها ومجالاتها.
واضاف الدوسري ان الحوكمة تسعى إلى توظيف الشفافية والتزام الأطراف بالحقوق والواجبات وحصول كل طرف على ما لهوالتزامه بكل ما هو عليه وفق الأنظمة والقوانين
وتطرق القاضي الدوسري ح النتائج الايجابية والأهداف المتميزة للتحكيم في حفظ الحقوق مع أهمية أن يكون هنالك ثقافةمجتمعية بالتحكيم وأسسه وأصوله واهدافه.
ثم شهد اللقاء العديد من المداخلات الثرية والتي اجاب عليها الضيف بشكل متخصص وقانوني.
من جانبه أكد الأمير احمد بن بندر السديري في كلمته أن الثلاثية تواصل جهودها وأعمالها ونشاطها لنشر الثقافة والتوعيةوالتثقيف لكل شرائح المجتمع مع حرصها على تنويع اللقاءات لتشمل كل الموضوعات والمعارف المختلفة لتحقيق الأهدافالمنشودة من هذا المحفل الوطني والمعرفي والثقافي.
وفي نهاية اللقاء شكر الأمير السديري المحاضر وتم تكريمه ووجه شكره لكل الضيوف والحاضرين.
يذكر أن هذا اللقاء ياتي ضمن سلسلة اللقاءات الأسبوعية المعرفية والثقافية والفكرية التي تنظمها ثلاثية الأمير أحمد بن بندرالسديري، والتي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود، وبدأت من عام ١٤٠٧هـ، وتستضيف القامات العلمية وذوي الرأيوالاختصاص من السعودية وخارجها في لقاءات متنوعة تهدف إلى إثراء المعرفة ونفع المجتمع وتوظيف كل معاني العلوموأبعادها واتجاهاتها.










