
دأبت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ،على العناية بالكعبة المشرفة ،وتطييبها بأفخر أنواع الطيب، لأهمية مكانة الحرمين الشريفين في الشريعة الإسلامية ومنزلة الكعبة المشرفة في نفوس المسلمين.ويستعرض “ركن الأطياب والبخور” بجناح الرئاسة العامة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، المشارك في مؤتمر ومعرض خدمات الحج والعمرة ،بعض من أدوات تطييب الكعبة المشرفة والحجر الأسود، والركن اليماني، ومقامِ إبراهيم عليهِ السلام، إضافة إلى الأدوات المستخدمة في غسيل الكعبة المشرفة من الداخل.
وتستخدم الرئاسة العامة في أعمال التطهير والتطييب بالمسجد الحرام مواد جلبت خصيصاً للمسجد الحرام، ويتم تجهيز العمالة والمواد والأدوات اللازمة لأعمال التطهير، والتأكد من تواجد المشرفين والمراقبين، والمعدات التي ستستخدم داخل المنطقة المحيطة بالكعبة المشرفة قبل التطهير، ثم يستخدم ماء الورد لتعطير الملتزم والحجر الأسود والركن اليماني، ومقام إبراهيم عليه السلام، واظهار عناية هذه الدولة -رعاه الله- وتحقيقا لقوله تعالى :” وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ” حيث حثت نصوص الكتاب وسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- على تعظيم البيت وتطهيره.


وتستخدم الرئاسة العامة في أعمال التطهير والتطييب بالمسجد الحرام مواد جلبت خصيصاً للمسجد الحرام، ويتم تجهيز العمالة والمواد والأدوات اللازمة لأعمال التطهير، والتأكد من تواجد المشرفين والمراقبين، والمعدات التي ستستخدم داخل المنطقة المحيطة بالكعبة المشرفة قبل التطهير، ثم يستخدم ماء الورد لتعطير الملتزم والحجر الأسود والركن اليماني، ومقام إبراهيم عليه السلام، واظهار عناية هذه الدولة -رعاه الله- وتحقيقا لقوله تعالى :” وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ” حيث حثت نصوص الكتاب وسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- على تعظيم البيت وتطهيره.








